🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَهـــاجَـــكَ مَــغــنــى دِمــنَــةٍ وَرُســومُ - ساعِدَة الهذلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَهـــاجَـــكَ مَــغــنــى دِمــنَــةٍ وَرُســومُ
ساعِدَة الهذلي
0
أبياتها 28
المخضرمين
الطويل
القافية
م
أَهـــاجَـــكَ مَــغــنــى دِمــنَــةٍ وَرُســومُ
لِقَـــيـــلَةَ مِــنــهــا حــادِثٌ وَقَــديــمُ
عَــفــا غَــيــرَ إِرثٍ مِــن رَمـادٍ كَـأَنَّهُ
حَــمــامٌ بِــأَلبــادِ القِــطــارِ جُـثـومُ
فَــإِن تَــكُ قَـد شَـطَّتـ وَفـاتَ مَـزارُهـا
فَــإِنّــي بِهــا إِلّا العَــزاءَ سَــقـيـمُ
وَمــا وَجَــدَت وَجــدي بِهــا أُمُّ واحِــدٍ
عَـلى النَـأيِ شَـمـطـاءُ القَـذالِ عَقيمُ
رَأَتــهُ عَــلى فَــوتِ الشَــبـابِ وَأَنَّهـا
تُـــراجِـــعُ بَـــعـــلاً مَـــرَّةً وَتَـــئيــمُ
فَــشَــبَّ لَهــا مِــثــلُ السِـنـانِ مُـبَـرَّأُ
أَشَــمُّ طــوالُ الســاعِــدَيــنِ جَــســيــمُ
وَأَلذَمَهــا مِــن مَـعـشَـرٍ يُـبِـغِـضـونَهـا
نَـــوافِـــلُ تَــأتــيــهــا بِهِ وَغُــنــومُ
فَــأَصـبَـحَ يَـومـاً فـي ثَـلاثَـةِ فِـتـيَـةٍ
مِـــنَ الشُـــعـــثِ كُـــلٌّ خُــلَّةٌ وَنَــديــمُ
وَقَــدَّمَ فــي عَــيـطـاءَ فـي شُـرُفـاتِهـا
نَـــعـــائِمُ مِــنــهــا قــائِمٌ وَهَــزيــمُ
بِــذاتِ شُــدوفٍ مُــســتَــقِــلٍّ نَــعـامُهـا
بِــأَدبــارِهــا جُــنـحَ الظَـلامِ رَضـيـمُ
فَــلَم يَــنــتَـبِه حَـتّـى أَحـاطَ بِـظَهـرِهِ
حِـــســـابٌ وَسِــربٌ كَــالجَــرادِ يَــســومُ
فَــوَرَّكَ لَيــنــا لا يُــثَــمـثَـمُ نَـصـلُهُ
إِذا صــابَ أَوســاطَ العِــظـامِ صَـمـيـمُ
تَــرى أَثــرَهُ فــي صَــفــحَـتَـيـهِ كَـأَنَّهُ
مُـــدارِجُ شِـــبـــثـــانٍ لَهُــنَّ هَــمــيــمُ
وَصَــفــراءَ مِــن نَــبـعٍ كَـأَنَّ عِـدادَهـا
مُــزَعــزِعَــةٌ تُــلقــي الثِـيـابَ حَـطـومُ
كَــحــاشِــيَـةَ المَـحـذوفِ زَيَّنـَ ليـطَهـا
مِــنَ النَــبــعِ أَزرٌ حــاشِــكٌ وَكُــتــومُ
وَأَحــصَــنَهُ ثُــجــرُ الظُــبــاتِ كَـأَنَّهـا
إِذا لَم يُـغَـيِّبـَهـا الجَـفـيـرُ حَـجـيـمُ
فَـأَلهـاهُـمُ بِـاِثـنَـيـنِ مِـنهُم كِلاهُما
بِهِ قـــارِبٌ مِـــنَ النَـــجـــعِ دَمـــيـــمُ
وَجــاءَ خَــليــلاهُ إِلَيــهـا كِـلاهُـمـا
يُــفــيــضُ دُمــوعــاً غَــربُهُــنَّ سَــجــومُ
فَقالوا عَهِدنا القَومَ قَد حَصَروا بِهِ
فَــلا رَيــبَ أَن قَــد كـانُ ثَـمَّ لَحـيـمُ
فَـقـامَـت بِـسَـبـتٍ يَـلعَـجُ الجِلدَ وَقعُهُ
يُـــقَـــبِّضــُ أَحــشــاءَ الفُــؤادِ أَليــمُ
إِذا أَنــزَفَــت مِــن عَـبـرَةٍ يَـمَّمـَتـهُـمُ
تُـــســـائِلُهُـــم عَـــن حِــبِّهــا وَتَــلومُ
فَـبَـيـنـا تَـنـوحُ اِسـتَـبشَروها بِحِبِّها
عَــلى حــيــنِ أَنَّ كُــلَّ المَـرامِ تَـرومُ
فَـلَمّـا اِسـتَـفـاقَـت فَجَّتِ الناسَ دونَهُ
وَنــاشَــت بِــأَطــرافِ الرِداءِ تَــعــومُ
وَخَــرَّت تَــليــلاً لِليَــدَيـنِ وَنَـعـلُهـا
مِـنَ الضَـربِ قَـطـعـاءُ القِـبـالِ خَـذيمُ
فَــمــا راعَهُــم إِلّا أَخــوهُــم كَــأَنَّهُ
بِــغــادَةَ فَــتــخــاءُ الجَــنـاحِ لَحـومُ
يُــخَــفِّضــُ رَيــعــانَ السُــعــاةِ كَــأَنَّهُ
إِذا مــا تَــنَــحّــى لِلنَّجــاءِ ظَــلِيــمُ
نَــجــاءَ كُــدُرٍّ مِــن حَــمــيــرِ أَبـيـدَةٍ
بِـــفـــائِلِهِ وَالصَــفــحَــتَــيــنِ كُــدومُ
يُــرِنُّ عَــلى قُــبِّ البُــطــونِ كَــأَنَّهــا
رِبــــابَــــةُ أَيـــســـارٍ بِهِـــنَّ وُشـــومُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول