🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـا نُـعـمَ إِنّـي وَأَيديهِم وَما نَحَروا - ساعِدَة الهذلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـا نُـعـمَ إِنّـي وَأَيديهِم وَما نَحَروا
ساعِدَة الهذلي
0
أبياتها عشرة
المخضرمين
البسيط
القافية
ا
يـا نُـعـمَ إِنّـي وَأَيديهِم وَما نَحَروا
بِـالخَـيـفِ حَـيثُ يَسُحُّ الدافِقُ المُهَجا
إِنّــي لَأَهــواكِ حَـقّـاً غَـيـرَ مـا كَـذِبٍ
وَلَو نَـأَيـتِ سِـوانـا في النَوى حِجَجا
حُــبَّ الضَــريــكِ تِــلادَ المــالِ زَرَّمَهُ
فَـقـرٌ وَلَم يَـتَّخـِذ في الناسِ مُلتَحَجا
صِـفـرِ المَـبـاءَةِ ذي هَـرسَـيـنِ مُـنعَجِفٍ
إِذا نَــظَــرتَ إِلَيــهِ قُـلتَ قَـد فَـرَجـا
أَنَــــدَّ مِــــن قــــارِبٍ روحٍ قَــــوائِمُهُ
صُــمٍّ حَــوافِــرُهُ مــا يَـفـتَـأُ الدَلَجـا
أَخــيــلُ بَــرقــا مَـتـى حـابٍ لَهُ زَجَـلٌ
إِذا يُــفَــتِّرُ مِــن تَــومــاضِهِ حَــلَجــا
مُـسـتَـأرِضـاً بَـيـنَ بَطنِ اللِيثِ أَيمَنَهُ
إِلى شَـمَـنـصـيـرَ غَـيـثـاً مُرسَلا مَعِجا
فَــأَســادَ اللَيــلَ إِرقـاصـاً وَزَفـزَفَـةً
وَغــارَةً وَوِســيــجــا غَــمـلَجـاً رَتِـجـا
حَـــتّـــى أَضـــافَ إِلى وادٍ ضَـــفــادِعُهُ
غَـرقـى رُدافي تَراها تَشتَكي النَشَجا
وَلا أُقــيــمُ بِــدارِ الهــونِ إِنَّ وَلا
آتي إِلى الغَدرِ أَخشى دونَهُ الخَمَجا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول