🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
كـم مُـقـلَةٍ مـن مُـقَـلِ الحُور - ابن أبي الخصال | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
كـم مُـقـلَةٍ مـن مُـقَـلِ الحُور
ابن أبي الخصال
0
أبياتها تسعة عشر
الأندلس والمغرب
السريع
القافية
ر
كـم مُـقـلَةٍ مـن مُـقَـلِ الحُور
تَـبـسمُ بين التّينِ والطُّورِ
كــحــلاءُ دَعــجــاءُ ولكـنّهـا
تــنـظـرُ مِـن نـورٍ عـلى نُـورِ
مِـسـكـيَّةـٌ عَـرفـاً ولوناً فإن
تَــرقــرقَــت سـالَت بـكـافُـور
تـلكَ الّتـي بوركَ في رِسلِها
فـانـبـجَـسَت بالعَبَقِ الجُوري
تُــنـبِـتُ بـالدُّهـنِ وصِـبـغٍ لهُ
لدونــةٌ فــي كُــلِّ حُــنــجُــورِ
صَافِي ضَمير الغَيبِ ذِي رونَقٍ
مـن ريـقَـةِ الجَـونَـةِ مَـقصُورِ
سُـبـحـانَ مَـن أَبـدعَهُ كَـوكباً
مُـلتَـمِـعـاً مـن قـطـعِ دَيـجُورِ
يــا جَــنّــةً أرَّقــنِــي حُـبُّهـا
هــل لكِ فـي نَـفـثَـةِ مَـصـدُورِ
ما تَأمُرينَ اليومَ في وامِقٍ
يُــدنـيـكِ مـن قَـلبٍ وتـامـور
يـا حَـبَّذا دَوحُـكِ مـن نـاعِـمٍ
مُـسـتـصـحَـبِ البَهـجَـةِ مـنظُورِ
يــرفُــل فـي سُـنـدسِ أَبـرادِه
إذا تَــعــرَّى كــلُّ يَــخــضُــورِ
إن كُفِرَ الكَرمُ فما زلتَ ذا
جَـيـبٍ عـلى الإيـمان مَزرُورِ
تـلكَ يُـوَلّيها الخَنا أهلُها
وخُـــطَّةـــ الإســرافِ والزّورِ
وأنـــت طُهـــرٌ وأمــانٌ لَنــا
مــن كُــلّ مَــخــشِــيٍّ ومَـحـذُورِ
أُنـسُ بُـيوتِ اللَهِ إن أوحشَت
وبُــعــدُهـا مـن كُـلّ مَـحـظُـورِ
فأَشرَف الخيرُ الّذي لم يزَل
ذا شـرَفٍ فـي الدَّهـرِ مَـذكُورِ
أَفِـض عَـلينا من جَناكَ الّذي
فــاضَ بِـبَـحـرٍ فـيـكَ مَـسـجُـورِ
حِـلفـيَ أَولى مـن دِنـانٍ غَدا
سَـعـيُـكَ فـيـهـا غَـيـرُ مشكورِ
هـل لكَ فـي ذي كَـبِـدٍ رَطـبَـةٍ
تُــصـبِـحُ فـيـهـا جِـدَّ مـأجُـورِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول