🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ولَيـــلَةٍ عَـــنــبَــريَّةــِ الأُفُــقِ - ابن أبي الخصال | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ولَيـــلَةٍ عَـــنــبَــريَّةــِ الأُفُــقِ
ابن أبي الخصال
0
أبياتها عشرة
الأندلس والمغرب
المنسرح
القافية
ق
ولَيـــلَةٍ عَـــنــبَــريَّةــِ الأُفُــقِ
رَوَيـتُ فـيـهـا السُّرورَ من طُرُقِ
وكـنـتُ حَـرّانَ فـاقـتـدحـتُ بـها
نـاراً مـن الرَّاحِ بَـرَّدَت حُـرَقِي
حَـلَّت بِـنـا عـاطِـلاً وقـد لَبست
غِـــلالَةً فُـــصّــلَت مــن الحَــدَقِ
فـجـاءَها الدَّهرُ من بنيهِ هوىً
بِــفـتـيَـةٍ كـالصَّبـاحِ فـي نَـسَـقِ
قامت لنا في المقَامِ أوجُههُم
ورَاحُهــم بــالنُّجــومِ والشَّفــَقِ
وأطــلعَ البـدرُ مـن ذُرَا غُـصـنٍ
تَهـفُـو عَـليـه القُلوبُ كالوَرقِ
مـن عـبـد شَـمسٍ بدا سناهُ وهل
ذا البَــدرُ إلَّا لِذلك الأُفُــقِ
مَــدَّ بــحــمــراءَ مــن مُـدامـتِهِ
بَـيـضـاء كـفّـاً مـسـكـية العَبَقِ
فــخــلتــهــا وردةً مــنــعــمــةً
تــحـمـل مـن سـوسَـنٍ عـلى طَـبـقِ
يَـشـرَبُ بـالرَّاحِ حـيـن أُشـرِبَها
مـا غـادَرَت مُـقـلَتـاهُ مـن رَمَقِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول