🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـــا صـــاحِــبَــيَّ رَشَــدتُــمــا - ابن أبي الخصال | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـــا صـــاحِــبَــيَّ رَشَــدتُــمــا
ابن أبي الخصال
0
أبياتها 31
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ل
يـــا صـــاحِــبَــيَّ رَشَــدتُــمــا
وهُــدِيــتُـمـا قـصـدَ السَّبـيـل
ووقــيــتــمــا ولَقِــيــتُــمــا
يُــمــنَ المُــعَـرَّسِ والمَـقِـيـل
وتــكــفّــلت بِــكُــمـا السَّلـا
مَةُ في النُّزولِ وفي الرَّحيل
وغــنــيــتُــمــا مَـغـنـى بـلا
لٍ حــيــن حَــنّ عــلى غَــليــل
وخَـــطَـــطــتُــمــا فــي إِذخِــرٍ
عَــبَـقَ النَّسـِيـم وفـي جَـلِيـل
ومَـــدَدتُـــمـــا فـــي شــامــةٍ
لحــظَ العُـيـونِ وفـي طَـفِـيـل
ووطــئتــمــا ظــهــر الصـفـا
وقـطـعـتـمـا بـطـنَ المـسـيـل
وسَــعِــدتُــمــا وحَــظــيــتـمـا
بــلزومِ مُــلتَــزَمِ الخَــليــل
وَوَرَدتُــــمــــا مــــن زَمــــزمٍ
سِــرّ المــعـيـن السّـلسَـبـيـل
وجَــنــيــتُـمـا ثـمـر المـنـى
بِـمـنـى مـن الأجـرِ الجَـزيل
ومـسَـحـتـمـا الأَركـان مَـسـح
ةَ قـــافِـــلٍ بَـــرِّ القُـــفــول
وتــركــتُــمــا تــلكَ المَـشـا
هِــدَ شــاهــداتٍ بــالجــمـيـل
ونــحــوتــمــاهــا نــحـو طَـي
بَــةَ عــامِــراتٍ بــالذَّمــيــل
مِــن كُــلّ مُــحــصَــدةِ الجَــدِي
لِ لِشَـــدقـــمٍ أَو للجَـــدِيـــل
غـلبـت عـلى الشـجـو الحـما
مَــةُ فــهـيَ أَولى بـالهَـدِيـلُ
وتَــــوَسَّطــــت أحــــيــــاء مُه
رةَ فـهـيَ فـي شَـرَفِ القِـبـيل
وعِــدادُهــا فــيــمــا يــســي
رُ وإنَّهـــا مـــمــا يَــســيــل
مــن ســاءَ هَــيــلاً فـهـي لا
تــنــفــكُّ مُــحــسِــنـة تـهـيـل
فــتــخــالُهــا مــن شــوقِهــا
تــهــفُــو إلى ذات النَّخـيـل
وكــــأن تــــربــــة أحـــمـــدٍ
ومـسـيـمـهـا الأرِجَ العـليل
يــقــتــادُهــا مــن طِـيـبـهـا
ويــــدلهــــا أهـــدى دليـــل
حــتّــى إذا كــنــتُـم مـن ال
قَـبـرِ المُـبـارَكِ قِـيـدَ مـيـل
فَــقَــعُــوا عـن الأكـوار وق
عــةَ خــاضــعِ الذِّفـرى ذليـل
وتَـــشـــحَّطــهــا فــي تُــربَــة
كـتـشـحُّطـِ الصّـادي القَـتـيـل
هـــل تـــذكــرانِ أخــاكُــمــا
يــا صـاحِـبَـيـهِ كـمـا يـقـول
وتـــــــؤدّيـــــــان صــــــلاتَه
وســـلامَهُ عـــنـــد الرَّسُـــول
وتــــؤمّــــنــــانِ وتَـــدعُـــوا
نِ لهُ مـــظـــنّــاتِ القَــبُــول
أَم تـــنـــسَـــيـــانِ فَــرُبَّمــا
ذَهِـلض الكـثـيـرُ عن القَليل
بــــل تـــذكـــران ورُبّـــمـــا
ذُكِــرت لِســاكِـنـهـا الطُّلـول
لا زِلتُــمــا مــا دُمــتُــمــا
للعِــــزِّ فـــي ظِـــلٍّ ظـــليـــل
وجَــمــعــتُــمــا شـرفَ الإيـا
بِ إلى مَـدى العُـمرِ الطَّويل
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول