🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
خــرَّبــت دارُ مُــقــامٍ كــنـتَ تـنـزلُهـا - ابن أبي الخصال | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
خــرَّبــت دارُ مُــقــامٍ كــنـتَ تـنـزلُهـا
ابن أبي الخصال
0
أبياتها عشرة
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ا
خــرَّبــت دارُ مُــقــامٍ كــنـتَ تـنـزلُهـا
فــمـا عَـمـرتَ ديـارَ الهُـون والحِـلَلا
فـاليـومَ تـخـلعُ مـا عـالَيـتَ مـن حُللٍ
إذ لم تُـظـاهِر مِنَ التَّقوى بِها حُللا
لا يَـحـجـبُ المـوتَ ما أرسَلت من حُجُبٍ
ولا يُـــكِـــلُّ وإن كـــلَّلتـــهــا كِــلَلا
يـا جـامِدَ الدمع لو أنصفت كُنت حرىً
أن تجري الدمع لا أن تُجري الغَلَلا
لا تــفــرحـنَّ بـمـا أوتـيـت مـن سـعـةٍ
فــهـي الغُـلولُ وإن سـمـيـتـهـا غـللا
ولو دفــعــت بــنــفـسٍ أنـت مـهـلكـهـا
أوردتـهـا نـهـلاً في الأجر بل عَللا
أمــــا وربــــك والأوزارُ عــــاثــــرةٌ
لقــد تــجــلّلت ذنــبـاً فـادحـاً جَـلَلا
مــاذا يــروقــك مــن دارٍ كــأنّـكَ قَـد
أصـبَـحـت تـمـثُـل فـي أطـلالِهـا طَـلَلا
بــل كــيــفَ يَـثـبُـتُ مَـن زَلَّت بـهِ قَـدَمٌ
عـلى الصِّراطِ ومـا إن يـحـملُ الزَّلَلا
أم كــيــفَ تَــرفَــعُ مُــخــتــلاً تـقـدِّمُهُ
إلى بــصــيـرٍ بـهٍ لا يـقـبَـلُ الخَـلَلا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول