🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قِــرانُ سَــعـدَيـنِ لا يَـحُـورُ - ابن أبي الخصال | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قِــرانُ سَــعـدَيـنِ لا يَـحُـورُ
ابن أبي الخصال
0
أبياتها ثمانية عشر
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ر
قِــرانُ سَــعـدَيـنِ لا يَـحُـورُ
ركــبُ المُـنـى حَـولَهُ يـدورُ
زارَ بـهِ الدَّهـرُ لا عَدِمنا
دَهــراً بــأمـثـالهـا يَـزورُ
وانـتـجـزَ الوعـدُ في لقاءٍ
ألقــى عــصَـاهُ بـهِ السُّرورُ
تــجــوزهُ أَعــيـنُ اللّيـالي
وهـــي غِـــزارٌ إليــه صُــورُ
مـا ضَـرَّ أن غابت الدَّراري
عــن مَــلأٍ هــم بــهِ حـضـورُ
أطــوادُ حِــلمٍ بُــحـورُ عِـلمٍ
تَـصـغُـر عَـن قدرِها البُحورُ
تــتــوّجُـوا بـالوقـار زيّـاً
تَـعـجَـبُ مـن حـسـنهِ البُدورُ
ما الخيرُ إلا بهم وفيهم
هُـم حـيـثُ حَـلُّوا هدىً ونورُ
هم قُدوةُ النّاس لا أُحاشي
ومُـــدَّعـــي غــيــرِ ذاكَ زورُ
بــهــم ولولاهــمُ هــلَكـنـا
تُــحَــلُّ أو تُـعـقَـدَ الأُمـورُ
لم يــغـب البِـرّ عـن صـداقٍ
فــيــه لأَســمـائِهـم سُـطـورُ
قـد سـطـعَ النـدُّ والبـخُـورُ
فـكـيـفَ لا تَـسـجَـعُ الطّيورُ
هـــا إنّ زُرزوركـــم حَــفِــيُّ
بـكـم عـن القَـصدِ لا يَجُورُ
يـفـتُـرُ فـي الشَّدوِ كلُّ طيرٍ
ومــا لَهُ عــنــكُــم فُــتــورُ
عَـــوَّد مـــنــقــارَه ثَــنــاءً
فــي نَــشـرهِ للعـلا نُـشـورُ
يـحـفـظُ إحـسـانـكـم بـشُـكـرٍ
مـا ضَـيَّعـَ النِّعـمةَ الشَّكورُ
لا أَوحـشَـت منكُم المَعالي
ولا خــلَت مــنـكـمُ الصُّدورُ
ودُمــتــمُ مَــفــزَعـاً وذُخـراً
لِرَتـقِ مـا تـفـتُـقُ الدُّهـورُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول