🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هــبَّ النــسـيـمُ هُـبـوبَ ذي إشـفـاقِ - ابن أبي الخصال | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هــبَّ النــسـيـمُ هُـبـوبَ ذي إشـفـاقِ
ابن أبي الخصال
0
أبياتها تسعة عشر
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ق
هــبَّ النــسـيـمُ هُـبـوبَ ذي إشـفـاقِ
يُـزهـى الهَـوى بِـجَـنـاحِهِ الخَـفَّاـقِ
وكـأنّـمـا صَـبـحَ الغُـصُـونَ بِـنَـشـوَةٍ
بــاحَــت لَهــا بِــســرائر العُـشّـاقِ
وإذا تــلاعَــبـت الرِّيـاحُ بـبـانِهِ
لعـبَ الغَـرامُ بِـمُهـجَـةِ المُـشـتـاقِ
مَه يا نَسِيمُ فقد كَبِرتُ عَن الصِّبا
لم يَـبـقَ مِـن تِـلكَ الصَّبـابـةِ باقِ
إن كُـنـتُ ذاكَ فَلَست ذاكَ وها أنا
قَــد آذَنَــتــكَ مَــفــارِقــي بِـفِـراقِ
ولقَـد عَهِـدتُ سُراك من عُدَدِ الهَوى
والمـوت فـي نظري وفي استنشاقي
أيّــام لو عَــنَّ السُّلــُوّ لخــاطِــري
قـــرَّبـــتُهُ هَــديــاً إلى أشــواقــي
اللهـوُ إلفـي والبَـطـالَةُ مَـركـبي
والأَمــن ظِــلّي والشَّبــَابُ رواقِــي
فـي حـيـثُ قُـسِّمـت المُـدامَـةُ قِـسمَةً
ضِــيــزى لأنَّ السُّكـرَ مِـن أخـلاقـي
لا ذَنــبَ للصَّهــبــاءِ أَنّــي غـاصِـبٌ
ولِذاك قـامَ السُّكـرُ بـاسـتِـحـقَاقي
ولقـد صَـددت الكأسَ فانقَبضَت بِها
من بَعدِ ما انبسَطت يمينُ السّاقي
وتَــركــتُ فـي وسَـط النَّدامـى خـلّةً
هـامَـت بـهـا الوُسطى من الأَعلاقِ
فـاسـتـشـرَفُـونـي مُـذكِـرينَ وعِندَهم
أَنّــي أديــنُ اللّهــوَ دِيــنَ نِـفَـاقِ
وحَـبـابُهـا نَـفَـثُ الحُـبَـابِ ورُبَّمـا
سَـدِكَـت يَـدُ المـلسـوعِ مـنـهُ بِـرَاقِ
وكـــأنّهُ لمـــا تَــرقــرقَ فَــوقَهــا
نُــورٌ تَــجَــسَّمـَ مِـن نَـدى الأَحـداقِ
أَو بــارحٌ نـضـحَ النَّدى فـي رَوضِـةٍ
فــأثــارَهــا وسَــرى عـن الأَحـدَاقِ
ولقـد جَـلو واللَه يُـدرَأُ كَـيـدَهُـم
فَـــتَّاـــنَــةَ الأَوصــافِ والأَعــراقِ
أغـوى بـهـا إبـليـسُ قِـدمـاً آدَمـاً
وهـي السَّريـرة في هواها الباقي
تـاللَه أصـرِفُ نـحـوَها وَجهَ الرِّضا
لو شُــعـشَـعـت بِـرِضَـا أَبـي إسـحـاق
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول