🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
الوَفــرُ مُــحــتَـقَـبٌ ومُـحـتَـضَـنُ - ابن أبي الخصال | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
الوَفــرُ مُــحــتَـقَـبٌ ومُـحـتَـضَـنُ
ابن أبي الخصال
0
أبياتها أربعة عشر
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ن
الوَفــرُ مُــحــتَـقَـبٌ ومُـحـتَـضَـنُ
والوَعــدُ إن وافــيـتـه حـضَـنُ
عِــنــدي إلى نــجـدٍ وسَـاكِـنـه
شَــوقٌ يُــجَــرُّ بـبـعـضِه الرَّسـنُ
لا صَـبـرَ لي يا حارِ عَن رَشأٍ
عِـنـدي الجُفونُ وعندَهُ الوسَنُ
إن كــان قَــسَّمـنـي وقِـسـمَـتـه
ضِــــيـــزى له روحٌ ولي بَـــدنُ
فَــعــذابــهُ عــذبٌ لعــاشِــقــهِ
وقــبــيــحُه فـي عـيـنـهِ حـسَـنُ
يـا حـارِ لولاهُ لَما ابتدَرت
مــن مُــقــلتــي مـدامـعٌ هُـتُـن
ولما انتجعت العُرب عن شحطٍ
مـن دونـها الأهوالُ والفتنُ
ومــهـامـه كـالبـحـر لا أثـرٌ
فــيـهـا لمـقـتـفـرٍ ولا سـنـنُ
لو سارَ فيها النجمُ ظلَّ بها
حــيــرانَ لا شــامٌ ولا يَـمـنُ
دِيَــةُ الفَــتـى أَلفٌ وليـسَ لهُ
إن سـارَ فـي أرجـائِهـا ثَـمـنُ
والمـرءُ كُـلّ المرءِ مَن أخذت
مِـنـهُ الخـطـوبُ وعَـضَّهـُ الزَّمنُ
ثــبــتٌ فــإن عَـنَّ الغَـرامُ لهُ
لَعِـبـت بـهِ الأَطـلالُ والدِّمَنُ
لا كـالمُـرَفَّهـ فـي بُـلَهـنـيـةٍ
يــــا ويــــلَهُ إن لَزهُ قَــــرَن
رابــي المـجـسـة مُـتـرفٌ رَهِـلٌ
لم يَــبــرِهِ سَــفَــرٌ ولا سَـفَـنُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول