🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلا عُـج عـلى مـثـوى الحَبيبِ وسلِّمِ - ابن أبي الخصال | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلا عُـج عـلى مـثـوى الحَبيبِ وسلِّمِ
ابن أبي الخصال
0
أبياتها اثنا عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
م
أَلا عُـج عـلى مـثـوى الحَبيبِ وسلِّمِ
وخَــيِّمــ فــإِنَّ الرَّكــبَ غَـيـرُ مُـخـيِّمِ
وقُـل للَّتـي هـام الفـؤادُ بـحـبـهـا
ألا فـي سـبيل اللضه نفسُ المتيمِ
ومـا بـعـثَ الوجـدَ الدخـيـل كمنزلٍ
بـهِ مـن مَـعـانـي الوَجـد كلُّ مترجَمِ
ومـا أبـصـرَت عـيـنـي مـحـلاً حللتِهِ
ولا مَـعـهَـداً إلا سـفـكـتُ بـهِ دَمـي
ولم تُـبـقِ لي تِـلكَ المـنازِلُ عَبرَةً
عَـلَى أَنَّ قـلبي في المدامِعِ يَنهَمي
ومــا جــرَّ هــذا النَّوحَ إلا تــرنُّمٌ
يُـــقِـــرُّ لهُ بــالفَــضــل كــلُّ تَــرَنُّمِ
وَفَـتّـانَـةُ الأَلفـاظِ فـي نَـغَـمـاتِها
من السُّكرِ ما في البابليِّ المُحَرَّمِ
فَـيـا أَيُّها العِلقُ الذي قَد سُلِبتُهُ
مـكـانُـكَ مـن قَـلبـي مَـكـانُكَ فَاعلَمِ
وَشَـخـصُـكِ فـي عَـيـني ونَشرُكِ في يَدي
وَصَـوتُـكِ فـي سَـمعي وَذِكراكِ في فَمي
ليـهـنـئك أَن سـرَّتـكِ حـالٌ تـسـوؤُني
سُهــادي وإطــراقــي وَفــرطُ تـأَلُّمـي
وحَـسـبُ الّتـي تـبـكـي بأَجفانِ شادِنٍ
بــأَنِّيـ أُبَـكِّيـهـا بـأَجـفـانِ ضَـيـغَـمِ
أُقــاسـي سَـوادَ اللَّيـلِ غـيـر مُـوَسَّدٍ
وأَلقَــى بـيـاضَ الصُّبـحِ غَـيـرَ مُهَـوِّمِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول