🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
الحــمـدُ لِلّهِ أضـحـى الدِّيـنُ مُـعـتَـليـا - ابن أبي الخصال | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
الحــمـدُ لِلّهِ أضـحـى الدِّيـنُ مُـعـتَـليـا
ابن أبي الخصال
0
أبياتها مئة
الأندلس والمغرب
البسيط
الحــمـدُ لِلّهِ أضـحـى الدِّيـنُ مُـعـتَـليـا
وبـاتَ سَـيـفُ الهـدى الظَّمـآن قـد رَويا
إن كـنـتَ تـرتـاحُ للأَمـر الذي قُـضـيـا
فــسَــلهُ نَـشـراً ودَع عـنـكَ الَّذي طُـوِيـا
فــالسَّيــفُ أَصــدَقُ أَنــبـاءً مـن الكُـتـب
هـــو المـــقـــيّـــدُ للآثــارِ والحِــكَــمِ
لولا وقــــائِعُهُ فــــي سَـــالِف الأُمَـــمِ
لم يَـحـفـل النّـاسُ بـالقِـرطاس والقَلمِ
أيــنَ اليَــراعــةُ مــن صَــمـصَـامَـةٍ خَـذِمِ
فــي حَــدّهِ الحَــدُّ بـيـن الجِـدِّ واللَّعِـبِ
والسَّمـــهَـــرِيَّةـــ تـــتــلوهُ وتــتــبَــعُهُ
مــا مــالَ عَــرشٌ رمــاحُ الخَــطّ تـرفَـعُهُ
خُــذ مـا تـراهُ ودَع مـا كـنـتَ تَـسـمَـعُهُ
فــالعِــلمُ فــي شُهـبِ الأرمـاحِ أَجـمَـعُهُ
بـيـنَ الخميسينِ لا في السَّبعَةِ الشُّهُبِ
فـــي أَمـــرِ قُــورِيّــةٍ سِــرُّ ومُــعــتَــبَــرُ
هـل للكـواكـبِ فـي اسـتـفـتـاحِهـا أَثَـرُ
حـتـى انـتـحـاهـا أبـو إسـحاق والقَدَرُ
وعَــزمَــةٌ مــا لهــم مــن دونــهــا وَزَرُ
كالسَّيل في اللَّيلِ ذي التَّيار والحَدَبِ
سَـمـا إلى الدّيـن والدُّنـيـا فـشَـدَّهـما
بــفــتــكــةٍ رَفَّعــَت فِــي اللَه حَــدَّهُـمـا
وجَــحــفَــليــن أعــضَّ الكــفــر حَــدَّهـمـا
رَمــى بــك اللَهُ بُــرجــيـهـا فـهـدَّمـهـا
ولو رَمــى بــكَ غــيــرُ اللَهِ لم يُــصِــبِ
ســواكَ تُــخــفَــرُ بــعــد العــقـدِ ذِمَّتـُه
وأنــت مـن كَـمـلت فـي الصَّفـح نِـعـمَـتُهُ
ولا تُـــبَـــتُّ بــمــلءِ الأَرضِ عِــصــمَــتُه
ورُبَّمــــا أعــــرضـــت للحَـــزمِ هِـــمَّتـــُهُ
يــومَ الحِـفـاظِ عـن المَـسـلُوب والسَّلـبِ
أَبـــقـــى كَـــنِـــيُّكــَ عَــمُّوريــة مَــثَــلا
فــجــئتَ تـفـعَـلُ مـحـمـوداً كـمـا فَـعـلا
لَمَّاـ رَأَوا بـك صـرفَ المـوتِ قـد نَـزلا
ولم يـــدع لهُـــم صِـــدقُ الرَّدى أَمَـــلا
لديــكَ إذ جَــنَــحُــوا للسّـلم مـن كَـثـبِ
رضــيـتَ عـنـهُـم وصـدر السَّيـف ذو حَـنِـق
والسَّمــهــرِيَّةــُ تَــســتَــسـقـي عـلى حُـرَقِ
وتـــلك سَـــمُّورة تـــهـــوي مــن الغَــرَقِ
وفــي ضَــمــانِــكَ أَن تَــروى مـن العَـلقِ
ظُـبـى السُّيـوفِ وأَطـرافُ القَـنـا السُّلُبِ
فـاصـمـد إليـهـا وثِـق بالواحد الصَّمَدِ
لا تَـخـشَ مَـطـلاً ونـاجِـزهـا يـداً بِـيَـدِ
فــمــا تُــصــاولُ أُسـد الغـابِ بـالنَّقـَدِ
وانـهَـد فـجـيـشُـك لم يـنـهـد إلى بـلدِ
إلا تــــقــــدّمَهُ جـــيـــشٌ مـــن الرُّعُـــبِ
لاقَــتــكَ قــوريّــة بــالذُّلِّ واعــتـرفَـت
فـي فـتـيـةٍ صُـبُـرٍ ليـسـوا كـمـن عَـرَفَـت
كــم خـاطـبٍ بـأَليـمِ القَـدعِ قـد صَـرفَـت
لكــن بِــرُعــبِــكَ درّ الرِّسـلُ وانـصـرفـت
مـنـهـا المُـنـى حُـفَّلـاً مـعسولَةَ الحَلَبِ
أبــوكَ نــاصِــرُ هــذا الدّيـن إذ خُـذِلا
ومُــنــشِـرُ العَـدلِ لمّـا مـاتَ أو قُـتِـلا
فـكـن عـلى هَـديـهِ المـيـمـونِ مُـحـتَمِلا
وأَورد الأَمــرَ مـهـمـا شـئتَ مُـشـتَـمِـلا
فــفـي نِـصـابـكَ مـا يـكـفـي مـن النَّصـَبِ
لكــنّــكَ الشَّمــسُ لا تــنــفـكُّ فـي سَـفـرِ
وفــي بَــشــائِرَ تُهــدِيـهـا إلى البَـشَـرِ
ودِيــمــةٌ لم تــكــن مــن هــذه الدِّيَــمِ
سَـــقـــت بَــوارِقُهــا أَرضَ العِــدَا بــدمِ
فـيـهـا الصـواعـق مـن سُـمـرٍ ومـن قُـضُبِ
اِخـــتـــارَهُ اللَهُ عـــن عـــلمٍ ومــكَّنــهُ
فــــزلزل الشِّركَ والإســــلام ســـكَّنـــَهُ
حــتّــى تَــبــوّأَ عــنــد اللَهِ مَــأمَــنــهُ
صَـــلّى الإلهُ عـــلى تُـــربٍ تَـــضَـــمَّنـــَهُ
فَــــكُــــلُّ مَــــعــــلُوَةٍ فــــي ذلك التُّربِ
طــودٌ نَــمَــتــهُ إلى العَــليَـاءِ أَطـوادُ
كـيـف اسـتـقـلّت بـهِ فـي النَّعـشِ أَعوادُ
كــأنــهــم حَــمـلُوا رَضـوى ومـا كـادُوا
والعـــدلُ والبِـــرُّ والتــقــوى لهُ زادُ
فَــحَــلَّ مــن ذروةِ الفِــردوسِ فــي رُتَــبِ
مـع ابـنِ عـبـدِ العَـزيـز المُرتَضى عُمَر
قــد كــانَ ثــانِــيَهُ فـي فـاضِـلِ السِّيـَرِ
فــصـارَ أَولى مـن الأَولَيـن فـي السُّورِ
إِنَّ المُــصَــلّيَ بــعــد السـابـقِ الظـفِـرِ
أَدنـى إليـه مـن الأذنـيـن فـي النَّسَبِ
يـــا قَـــبــرُ زارك عَــنّــا وابِــلٌ عــذِقٌ
وروضَـــةٌ للحِـــجَــا رَيــحــانُهــا عَــبِــقُ
يــضــاحــكُ الشّـمـسَ مـنـهـا كـوكـبٌ شـرِقٌ
لو مـا عـلمـتَ عـلى مَـن أنـت مُـنـطَـبِـقُ
لاخــتــالَ تُــربُــكَ مــن عُـجـبٍ وم عَـجَـبِ
هَـل مـن بـشـيـرٍ بـهـذا الفـتـح يُـعلِمهُ
مــا شــاءَ مــن بــعــدِهِ بِــرٌّ يَــعُــظِّمــهُ
واللَهُ فــي أجــرِه المـوفُـورِ يـنـظـمـهُ
فـــإنّهُ فـــي الثَّرى تَهــتَــزّ أعــظــمــهُ
بـمـا اسـتـبـاح مـن الأَوثـانِ والصُّلـُبِ
هــذا حَــديــثٌ إلى الرَّحــمــن مــصـعـدُه
ويــوســفٌ عــن يــمــيــن اللَه مــقـعَـدُهُ
وروحُه الطــيّــبُ الزاكــي سَــيــشــهــدُه
وأحـــمـــدٌ ثَــمّ عــنــد اللَهِ يَــحــمَــدُهُ
عــن العــبــادِ وعــيــنُ اللَهِ لم تَـغِـب
يــا حـائط الدِّيـنِ فـي مـاضٍ ومُـقـتَـبَـلِ
لم تُــبــقِ لِلمُـلكِ والإِسـلام مـن أَمَـلِ
خَــصَـصـتـنـا بـأمـيـر المـؤمـنـيـن عَـلي
نــاهــيــكَ مــن عِــوَضٍ ضَــخــمٍ ومـن بَـدَلِ
تــدورُ مــن رأيـهِ الدُّنـيـا عـلى قُـطـبِ
أَعــلى المُــلوكِ واتــقَــاهــم لمــالكِهِ
للعــدل فَــيــضٌ وَبَــســطٌ فــي مــمــالِكِهِ
والمـــشـــرفــيّــةُ تَــدمــى مــن مــالكِهِ
والحِــلمُ وهــو حَــيــاةٌ مــن مــهــالِكِه
لَمّــا رأيــت جُــنــودَ اللَهِ فــي الضَّرَب
خــاصِــم بـدعـوتـه المـنـصـورةِ الحُـجَـجِ
وكـن مـن النًّصـر والعُـقـبـى عـلى ثَـلَجِ
وافــرُج بــهـا كُـرَبَ الإسـلامِ تـنـفـرجِ
واقــرَع بــهــا كــلّ بــابٍ مُـبـهـم تَـلِجِ
فـنِـعـمَ مِـفـتـاحُ بـابِ المـعـقـلِ الأَشِب
هــا إنّهــا نَــفــثــةٌ زارتــك عـن أثـرِ
مـــبـــشــراتٌ مــن الرُّؤيــا عــلى قَــدَر
بـاحَـت كـمـا بـاحَـت الأَكـمـامُ بالزَّهرِ
والليـــلُ تُـــدرجُه طــيّــاً يــد السَّحــَرِ
والفَــجــرُ رايــاتــهُ مـنـشـورةُ العَـذبِ
تـــأويـــلُ رؤيــايَ قــد لاحَــت أَوائلهُ
ويُـــمـــنُ رأيـــكَ قـــد قــامــت دلائلُهُ
وأنــجــحــت نــحـو مـا تَـبـغِـي وسـائلهُ
واللَهُ يُــعــطــيــك مِــمّــا أنـتَ سـائِلهُ
كــلَّ الذي بَــعــضُه يــأتـي عـلى الأرَبِ
لازِلتَ تَــقــدَحُ زنــدَ البــأس والكَــرمِ
ودُمــتَ تَــرفَــعُ للسَّاــريــن فـي الظُّلـَمِ
نــارَي نَــدىً ووَغــىً تُــذكــى عـلى عَـلمِ
والنَّاـسُ مـن بـأسِـك المـحـمـرِّ فـي ذِمَمِ
وجــودُك النَّضــرُ فــي مــاءٍ وفــي عُـشُـبِ
هــو الأمــيـرُ أبـو اسـحـاق مـا نَهَـدا
إلا أعــادَ عــزيــزَ الكُـفـرِ مـضـطـهـدا
واســتـصـحـب المـلأَ الأعـلى لهُ مـددا
ولم يــمــدّ إلى المــسـتـعـصـبـات يَـدا
إلا اتّــقــت بِــرضــاهُ سَــورَةَ الغَــضَــبِ
أمــطَــتــهُ قُــورِيّــةٌ أَعــنــانَ صَهـوتِهـا
أَولى لَهـا لو تَـمـادى عَـقـدُ جَـفـوَتِهـا
مــن الجُــيــوشِ التـي حَـلّت بِـعَـقـوَتِهـا
لو حــاولت رأسَ غــمــدانٍ بِــعَــنـوَتِهـا
مــاتَ ابــنُ ذي يَــزَنٍ مــن شِـدَّة الرَّهَـبِ
لم تــسـتـطـع مـع مـا أحـكَـمـتَهُ حَـركـا
لَمّــا نـصَـبـتَ عـلى أَقـطـارِهـا الشَّرَكـا
حــتـى أخـذت عـليـهـا الجَـوَّ والفَـلَكـا
بــطــامــحٍ فــاتَ أسـبـابَ السُّهـا دَركـا
ذَلّت بـــه راسِـــيــاتُ الصَّخــرِ للخــشَــبِ
يُـونـانُ تـعـجـز عـن إِحكام ما اختَرعا
والفُـرسُ لا تَـدَّعـي بـعـض الذي صَـنـعـا
لو رامَ ذاكَ أَنُــو شــروانُ لامـتَـنـعـا
ولو أبــو كَــرِب فــي وصــلِهــا طــمـعَـا
نـــدّت وصَـــدَّت صُــدوداً عــن أبــي كَــرِبِ
أَثــــبَــــتَّ بــــعـــد زَوالٍ أرض أَنـــدَلُسٍ
وقُــمــتَ تُــذكــرنــا بــالأَمـنِ والأَنَـسِ
والفَـتـح عَهـداً مـن الإقبال كانَ نُسِي
فـالنّـاسُ مـا دُمـتَ فـي عـيـدٍ وفـي عُرُسِ
والأَرضُ تــبـرزُ فـي أَثـوابِهـا القُـشُـبِ
اغـضَـب لِعَـيـثِ ابـن رُذمـيـرٍ فـقَد مَرَدا
واجـرُر عَـلَيـهِ لريـحِ النَّصـرِ ذَيـلَ رَدى
بــوقــعــةٍ تَــرتــمــي أَمــواجُهـا زَبَـدا
بــكــلِّ أَدهــمَ تُــعــطـيـه البُـروق يَـدا
بــالليـلِ مُـشـتـمـلٍ بـالفـجـرِ مُـنـتَـقِـبِ
وانــهَــض نُهــوضَ أَبــيّ النَّفـس مـعـتـزمِ
واســلك سـبـيـلَ أبـي إسـحـاق مـعـتـصـمِ
وخُـذ بـثـأرك فـي البَـيـضـاء واحـتـكـمِ
يـا غـيـرةَ اللَهِ قـد عـايـنتِ فانتقمي
بــغــزوِ مُــحــتــسِــبٍ لا غــزوِ مُـكـتَـسِـب
وارمِ العَــدُوَّ بــســهــمٍ مـنـك لم يـطـشِ
وانـعـش بـحـزمِـكَ ذاك الثّـغـرَ يَـنـتَـعِشِ
وارغَــب بـتـابـعِ أصـحـاب الهـدى حَـنَـشِ
عــن كُــلّ رجــسٍ لحــرِّ الجــمـرِ مـفـتـرشِ
واربـــأ بـــأعــظُــمِه عــن ذلكَ اللّهَــبِ
واهــاً لوحــشــة مَــبـداهـا ومَـحـضَـرِهـا
واهــاً لرفــضِ مُــصــلاهــا ومــنــحَـرِهـا
واهـاً لمـسـجِـدهـا الأَعـلى ومـنـبـرِهـا
لشَــدَّ مــا سُــلبــت إشــراقَ مَــنــظَـرِهـا
وغُــودرت وحــشَــةَ السَّاــحــات والرَّحَــبِ
مــعَــاهــد تــعــرفُ التَّوحـيـد والسُّوَرا
وسُـنّـة المـصـطـفـى المُـخـتار والأَثَرا
وجَــنّــة أَصــبــحَــت روضــاتُهــا سَــقَــرا
وبُــدّلت بِــذَوي الإيــمــانِ مَــن كـفـرا
فــأَيُّ طِــفــلٍ لِهــذا الهَــولِ لم يَــشِــبِ
الدِّيـــنُ جِـــســمٌ سَــوِيٌّ بــاســقُ القَــدَرِ
وإن أَلَّم بِـــعُـــضـــوٍ مـــنــه ذي خَــطَــرِ
داءٌ تَــضــعــضــعَ بــالحُــمَّى وبــالسَّهــرِ
فـانـظر وفي الجسمِ مَدعاةٌ إلى النَّظَرِ
فـإنَّمـا الغَـوثُ قـبـل الفـوتِ والعَـطَـبِ
إليــكَ بــعـد أَمـيـر المـؤمـنـيـن عَـلِي
نــشـكُـو ونَـفـزَعُ عـنـد الحـادث الجـللِ
فـاكـشـف أراجـيـفَ هـذا الرَّوع والوَهَلِ
بــعــارضٍ للمــنــايــا مــســبِــلٍ هَــطِــلِ
بــالمَــشــرفِــيّــة والأَرواحِ مُــنــسَـكِـبِ
أَغِــر أَبــر انــهــل اعـلُل سُـلَّ شـلَّ غـرِ
أَنِـر أثـر اخـطِـر انـفِـر اسفر أَسرِ سِرِ
أَحـط أمـط اقـبـض ابـسـط نُـط أَبـح أَجرِ
أَفِـد أَفـت ارفِـد اخـفِـض ارفَـع انهَ مُرِ
زَلزل أَزِل أَرعِــد ابــرِق اســتَهِــلّ صُــبِ
لعــلّ مــا سَــرّ هـذا الحـائن البَـطِـرا
يَــجــنِـيـهِ مـا سـاءَهُ غِـبّـاً ومُـخـتَـبـرا
فَــــرُبَّ واردِ غــــيٍّ لم يَــــجِـــد صَـــدَرا
وســـاقِـــطٍ ليــديــهِ فــي الذي حَــفــرا
ومُــحــرَقٍ بِــلَظــى مــا حَــشّ مــن حَــطــبِ
أَراهُ قــد لَجّــفــي اسـتِـدراجـهِ القَـدرُ
واســتــشــرَفَــتــهُ وحــثّــت نـحـوه سـقَـرُ
وكـــلّ يـــومٍ لهُ نـــحـــوَ الرّدى سَــفَــرُ
تُــدنــي مــنــيّــتَهُ الآصــالُ والبُــكَــر
إنّ القَـــضـــاءَ ليــحــدُودهُ بــلا طَــلَبِ
فَــتــحُ الفُــتــوح الذي هــذي أَمــارَتُهُ
وافَـــت بـــقـــوبّـــةٍ عـــنـــهُ بــشــارتُهُ
وبــعــدَهــا وقــعَــةٌ فــيــهــا إبــارَتُهُ
يـــا حَـــبَّذا نـــاطِـــقٌ هــذي عِــبَــارَتُه
بــاللَهِ قُــل وأَعِــد يـا أَفـصَـحَ العـرَبِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول