🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
اللَهُ أعــطــاكِ فَـتـحـاً غـيـر مـشـتـركِ - ابن أبي الخصال | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
اللَهُ أعــطــاكِ فَـتـحـاً غـيـر مـشـتـركِ
ابن أبي الخصال
0
أبياتها 32
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ك
اللَهُ أعــطــاكِ فَـتـحـاً غـيـر مـشـتـركِ
ورد عَــــزمــــكَ عــــن فَــــوتٍ إلى دركِ
أرسِـــل عِـــنــانَ جَــوادٍ أَنــتَ راكِــبُهُ
واضـمُـم يـديـكَ ودَعـهُ فـي يـدِ المَـلكِ
حـتّـى يـصـيـرَ إلى الحُـسـنـى على ثِقَةٍ
يَهــدِي سَــبِــيــلَكَ هـادٍ غـيـرُ مـؤتـفـكِ
قــد كــانَ بَــعــدَكَ للأَعـداء مـمـلكـةٌ
حـتـى اسـتـدارت عـليـهم كورةُ الفلك
سارَت بك الجُردُ أو طارَ الفَضاءُ بها
والحَـيـنُ قـد قـيَّد الأَعـداء فـي شَرَك
فــمــا تــركـتَ كَـمِـيَّاـً غـيـرَ مُـنـعَـفِـرٍ
ولا تــركــتَ نـجـيـعـاً غَـيـرَ مـنـسـفِـكِ
نـامُـوا ومـا نـامَ مـوتـورٌ عـلى حَـنقٍ
أَســــرى إذا فــــرصــــة مـــن الســـلك
فــصــبــحــتُهــم جُــنـودُ اللَه بـاطـشـةً
والصُـبـحُ مـن عَـبَـراتِ الفَـجرِ في مُسَك
مــن كُــلّ مُــبــتـدرٍ كـالنَّجـمِ مُـنـكَـدرٍ
تَـفِـيـضُ أنـفـسُهـم غَـيـظـاً مـن المُـسَـكِ
فــطــاعَــنـوكـم بـأرمَـاحٍ ومـا طـعَـنـت
وضــارَبُــوكــم بــأســيــافٍ ولم تَــحِــكِ
تـعـجّـل النّـحـرُ فـيـهـم قـبـلَ مَـوسِـمهِ
وقــدَّم الهَــديُ مــنــهـم كُـلّ ذي نُـسُـكِ
فــالطّــيــرُ عـاكـفـةٌ والوحـش واقـفـةٌ
قـد أثـقـلتـهـا لُحـومُ القَومِ عن حرَكِ
عَــدَت عــلى كُــلّ عــادٍ مــنــهــمُ أشِــرٍ
يَــعِــثــنَ فـي حَـنـجـرٍ رَحـبٍ وفـي حَـنَـك
كُـلي هَـنـيـئاً مـريـئاً واشـكـري ملِكاً
قَــرَتــكِ أســيــافُهُ فــي كُــلّ مُــعـتـركِ
فــلو تــنــضَّدت الهَــامــات إذ نُـشِـرَت
بـالقـاع ألحَـقـت الغِـيـطـانُ بـالنَّبكِ
أبـرِح وطـالب بـبـاقـي الدهـرِ ماضِيَهُ
فــيــومُ بَـدرٍ أقـامَ الفَـيـءَ فـي فَـدَكِ
وكــم مَــضــى لك مــن يَـومٍ سَـمَـوتَ بـه
فــي مــاقــطٍ بــرمـاح الخـطِّ مُـشـتَـبـكِ
بـالنّـقـع بـمُـرتـكـمٍ بـالمـوتِ مُـلتئمٍ
بـالبـيـضِ مُـشـتَـمِـلٍ بـالسُّمـر مُـحـتَـبكِ
فـحـصُ القـبـاب إلى فحص الصعاب إلى
أوُريـــولةٍ مـــداســـات إلى السّـــكــكِ
وكــم عــلى حَــبــر مــحــمـود وجـارَتِه
للرُّومِ مــن مُــرِّ ثُــكــلٍ غــيــر مُــتَّركِ
وفَـيـت للصُّفـرِ حـتـى قـيـل قـد غدروا
ســمــوتَ تــطــلبُ نــصـر اللَه بـالدركِ
فــأســلمـتـهـم إلى الاسـلام غَـدرَتُـم
وأَذهَـبَ السّـيـفُ مـا بـالدِّيـنِ من حنكِ
يــا أيُّهــا المَــلِكُ السّـامـي بِهـمَّتـِهِ
إلى رضـى اللَه لا تـعدَم رضى الملِكِ
مــا زلتَ تُــســمــعـه بُـشـرى وتـطـلعـهُ
أُخــرى كــدرٍّ عـلى الأجـيـادِ مُـنـسَـلكِ
بَـيَّضـت وَجـهَ أمـيـر المـؤمـنـيـن بِهـا
والأَرضُ مـن ظُـلمَـةِ الإِلحـاد في حَلكِ
فـاسـتـشـعـرَ النـصـرُ واهـتَّزت منابِرهُ
بـــذكـــرِ أروَع للكُــفّــارِ مُــحــتَــنــكَ
فـــأخـــلَدَتــك ومَــن والاكَ طــاعَــتــهُ
خُــلودَ بِــرٍّ بِــتَــقــوى اللَهِ مُـمـتـسِـكِ
وافَـيـتَ والغـيـثُ زَجراً قد بكى طَرباً
لمَّاــ ظــفــرت وكــم بــكَّى مـن الضَّحـكِ
وتــمَّمــَ اللَهُ مــا أنــشـأتَ مـن حَـسـنٍ
بِــكُــلّ مــنــسَــكــبٍ مــنــهُ ومُــنــسَـبـك
وعـن قـريـب تُـبـاهـى الأَرض مـن زهـرٍ
ســـمـــاءَهـــا بـــهــا غَــضَّةــ الحــبــك
فـعُـد وقُـد واعـتمد واحمد وسُد وأبد
وقـل وصـل واسـتـطِـل واسـتولِ وانتهكِ
وحــســبُــكَ اللَهُ فَـرداً لا نـظـيـرَ لَهُ
تُــغــنــيــك نُــصـرَتُه عـن كُـلّ مُـشـتـركِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول