🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يــا حــارِ إنَّ أمــانــةً مَـعـصُـوبـةً - ابن أبي الخصال | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يــا حــارِ إنَّ أمــانــةً مَـعـصُـوبـةً
ابن أبي الخصال
0
أبياتها تسعة عشر
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ا
يــا حــارِ إنَّ أمــانــةً مَـعـصُـوبـةً
بـك تَـسـتـهِلُّ بها على أهل الحِمى
شُـكـراً كما انبعَث النَّسيمُ بِسُحرةٍ
وأقـامَ فـي زهـر الرُّبـا مُـتَـلَوِّما
مُــتَــزيّــداً مـن بِـشـرهـا مـتـزوداً
مـن نَـشـرِهـا مـتـخـيّـراً مُـتَـحـكـما
حـتّـى إذا سـلبَ الحـدائقَ طِـيـبَها
وافـى فـعـاجَ عـلى الدِّيارِ وسَلّما
لِلّهِ درهـــــم وليـــــسَ لغــــيــــرهِ
بـهـم الهياج الفارجون المُبهَما
مــن كُــل مــاضٍ قــد تــردَّى مـثـله
حَـذواً فـلا يـدرى المُهـندُ منهما
قـومٌ إذا صَـفِرَ الزَّمانُ من النَّدى
مَـلؤُوا الزَّمـان سـمـاحـةً وتـكرُّما
مــتــأخّــر عــن كــلّ مــوقــفِ سُــبَّةٍ
وإذا تــعــرَّضَهُ الوشــيـجُ تَـقـدّمـا
تِـربُ القـنـاةِ السَّمـهَـرِيّـة بـسـطةً
وتَـــأوُّدا وتـــأيّــداً وتــحــطّــمــا
مُـتـسـابـقون إلى العُلا فكأنهمذ
فـي حـلبـةٍ رفـعـت قَـتـامـا أدهما
فـي قـمـةِ المـجـدِ الأثـيلِ وإنَّهم
لأَعَـزُّ مـن شُهـبِ الكـواكـب مُـنتمى
أســبــاطُ مَــلحَــمــةٍ دَعـائمٌ سُـؤددٍ
حازُوا المآثِرَ والفَخارَ الأقدما
جَـرَت السـوانـح لي بِـيُمنِ لقائهم
فـسـريـت لا ألوي عـلى مـن عَـتَّما
فـتَـحـسَّسـُوا مـن وجـهَـتـي وتنسَّمُوا
أمـري فـقلتُ لهم سَقطتُ مَع السَّما
مـا زلتُ أخـدعُهـم ويـنـخـدِعُونَ لي
ويَـرونَ تَـقـدِيـمَ الصَّنـائِع مَـغنَما
فـظـللتُ أحـصـبُ بالمطارفِ واللُّهى
أرأيـتَ مُـرتَـجِـس السَّحاب إذا هَما
وكــأنّــمــا أنـهـابُهـم وثِـيـابُهُـم
نَـفَـلٌ أفـاءَتـهُ الجـيـوشُ لِيُـقـسِما
فَـصَـدَرت عـنـهـم بـالّتي في بَعضِها
ما يُحسِبُ النفسَ اللَّجُوجَ وما ومَا
فَـــلأُلبِـــسَــنَّهــمُ ثَــنــاءً خــالِداً
يَـبـقـى عـلى عَقبِ الزَّمانِ مُنَمنَما
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول