🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إِنَّ اِمــرِءاً حَــدَبــتَ رَبـيـعَـةُ حَـولَهُ - ثابت قُطنة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إِنَّ اِمــرِءاً حَــدَبــتَ رَبـيـعَـةُ حَـولَهُ
ثابت قُطنة
0
أبياتها عشرة
الأموي
الكامل
القافية
ا
إِنَّ اِمــرِءاً حَــدَبــتَ رَبـيـعَـةُ حَـولَهُ
وَالحَــيُّ مِــن يُــمــنٍ وَهــابَ كَــئودا
لَضَــعــيــفٍ مـا ضَـمَّتـ جَـوانِـحُ صَـدرِهِ
إِن لَم يَـكُـفُّ إِلى الجُـنـودِ جُـنـودا
أَيَـزيـدُكُـن فـي الحَـربِ إِذ هَـيَّجتَها
كَــأَبــيــكَ لا رِعـشـاً وَلا رَعـديـدا
شــاوَرِتُ أَكـرَمُ مِـن تَـنـاوُلِ مـاجِـداً
فَـرَأَيـتُ هَـمََّـ فـي الهُـمـومِ بَـعـيـدا
مـا كـانَ فـي أَبَـوَيـكَ قـادِحُ هُـجـنَةٍ
فَـيَـكـونُ زِنـدُكَ فـي الرَتـادِ صَلودا
إِنّــا لَضَــرّابــونَ فـي حَـمَـسِ الوَغـا
رَأسَ المُــــتَـــوَّجِ إِن أَرادَ صَـــدودا
عَــن طــاعَــةِ الرَحـمـنِ أَو خُـلَفـائِهِ
إِن رامَ اِفـــســـاداً وَكَــرَّ عَــنــودا
وَقَـرَّ إِذا كَـفَـرَ العُـجـاجُ تَـرى لَنا
فــي كُــلِّ مَــعــرَكَــةٍ فَــوارِسُ صـيـدا
يـا لَيـتَ اِسـرَتِـكُ الَّذيـنَ تَـغَـيَّبـوا
كــانـوا لِيَـومِـكَ بِـالعِـراقِ شُهـودا
وَتَرى مَواطِنَهُم إِذا اِختَلَفتَ القَنا
وَالمَــشــرَفِــيَّةــُ يَــلتَـظـيـنَ وُقـودا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول