🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَبــي طــولُ هــذا اللَيــلِ أَن يَــتَــصَــرَّمــا - ثابت قُطنة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَبــي طــولُ هــذا اللَيــلِ أَن يَــتَــصَــرَّمــا
ثابت قُطنة
0
أبياتها تسعة عشر
الأموي
الطويل
القافية
ا
أَبــي طــولُ هــذا اللَيــلِ أَن يَــتَــصَــرَّمــا
وَهـــاجَ لَكَ الهَـــمُّ الفُـــؤادُ المُـــتَــيَّمــا
أَرُقــــتَ وَلَم تَــــأرُقُ مَــــعــــي أَم خــــالِدٍ
وَقَـــد أَرَقَـــت عَــيــنــايَ حَــولاً مُــجــرِمــا
عَـــلى هـــالِكٍ هَـــدَّ العَـــشـــيـــرَةِ فَــقــدَهُ
دَعَــتــهُ المَــنــايــا فَــاِســتَـجـابَ وَسَـلَّمـا
عَــلى مَــلِكٍ يــا صــاحَ بِــالعَــقــرِ جِــبـنـت
كَـــتـــائِبُهُ وَاِســتَــورَدَ المَــوتُ مُــعــلَمــا
أُصــيــبَ وَلَم أَشــهَــدُ وَلَو كُــنــتُ شــاهِــداً
تَــسَــلَّيــتُ إِن لَم أَجــمَــعَ الحَـيُّ مـا نَـمـا
وَفــي غَــيــرِ الأَيّــامِ يـا هِـنـدُ فَـاِعـلَمـي
لِطــــالِبِ وِتــــرٍ نَــــظــــرَةٌ إِن تَــــلَوَّمــــا
فَـــعَـــلي إِن مـــالَت بـــي الريــحُ مــيــلَةً
عَـــلى اِبـــنِ أَبــي ذَبّــانِ اَن يَــتَــنَــدَّمــا
أَمُـــســـلِمَ أَن تَــقــدِرَ عَــلَيــكَ رِمــاحُــنــا
نُــذُقــكَ بِهــا قَــيــءَ الأَســاوِدِ مُــســلَمــا
وَإِن نَــلقَ لِلعَــبّــاسِ فــي الدَهــرِ عَــثــرَةً
نُــكــافِــئُهُ بِــاليَــومِ الَّذي كــانَ قَــدَّمــا
قَــصــاصـاً وَلا يَـعـدو الَّذي كـانَ قَـد أَتـى
إِلَيــنــا وَإِن كــانَ اِبــنُ مَــروانَ أَظـلَمـا
سَــــتَــــعـــلَمُ إِن زِلتُ بِـــكَ النَـــعـــلُ زِلة
وَأَظـــهَـــرَ أَقـــوامٌ حَـــيــاءً مُــجَــمــجَــمــا
مَــنِ الظــالِمُ الجــانــي عَـلى أَهـلِ بَـيـنِهِ
إِذا أُحـــضِـــرتَ أِســـبـــابُ اِمــرٍ وَأَبُهُــمــا
وَإِنّـــا لَعَـــطّــافــونَ بِــالحُــلمِ بَــعــدَمــا
نَــرى الجَهــلَ مِــن فَــرطِ اللَئيـمِ تَـكَـرُّمـا
وَإِنّـــا لَحَـــلّالونَ بِـــالثَـــغـــرِ لا نَـــرى
بِهِ ســاكِــنــاً إِلّا الخَــمــيـسَ العَـرَمـرَمـا
نَــــرى إَنَّ لِلجـــيـــرانِ حَـــقّـــاً وَحُـــرمَـــةً
إِذا الناسُ لَم يَرعوا الَّذي الجارَ مُحرَما
وَإِنّــا لَنُــقــري الضَــيـفَ مِـن قُـمـعِ الذَرى
إذا كـــانَ رَفـــدُ الرافِـــديـــنِ تَــجَــشُّمــا
وَراحَـــــت بِـــــصُـــــرّادُ مَـــــلتًّ جَــــليــــدُهُ
عَــلى الطَــلَحِ اِرمـاكـا مِـنَ الشُهـبِ صَـيَّمـا
أَبـونـا أَبـو الأَنـصـارِ عَـمـرو بـنُ عـامِـرٍ
وَهُــم وَلَدوا عَــوفــاً وَكَــعــبــاً وَأَســلَمــا
وَقَـــد كـــانَ فـــي غَـــسّــانِ مَــجَــد يَــعــده
وَعــادِيَــة كــانَــت مِــنَ المَــجــدِ مُــعَـظَّمـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول