🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـا هِـنـدُ كَـيـفَ يَـنـصَـبٍ بـاتَ يُـبكيني - ثابت قُطنة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـا هِـنـدُ كَـيـفَ يَـنـصَـبٍ بـاتَ يُـبكيني
ثابت قُطنة
0
أبياتها ستة عشر
الأموي
البسيط
القافية
ي
يـا هِـنـدُ كَـيـفَ يَـنـصَـبٍ بـاتَ يُـبكيني
وَعــائِرٍ فــي سَـوادِ العَـيـنِ يُـؤذيـنـي
كَــــأَنَّ لَيـــلى وَالأَصـــداءُ هـــاجِـــدَةٌ
لَيـلُ السَـليـمِ وَأَعـيـا مَـن يُـداويـني
لِمـا حَـنـى الدَهـرُ مِن قَوسي وَعَذّر بي
شـيـبـي وَقـاسَـيـتُ أَمرَ الغَلظِ وَاللينِ
إِذا ذُكِـــرتُ أَبـــا غَـــسّـــانَ أَرقَــنــي
هَــمٌّ إِذا غَــرَضَ الســارونَ يُــشـجـيـنـي
كــانَ المُــفَــضِّلــُ عِـزّاً فـي ذَوي يُـمـنٍ
وَعِـــصـــمَــةً وَثِــمــالاً لِلمَــســاكــيــنِ
مــا زِلتُ بَــعــدَكَ فــي هَـمٍّ يَـجـيـشُ بِهِ
صَـدري وَفـي نَـصـبٍ قَـد كـانَ يُـبـليـنـي
غَــيــثــاً لَدى أَزمَـةٍ غَـبـراءَ شـاتِـيَـةٍ
مِــنَ السِــنــيــنِ وَمَـأوى كُـلَّ مِـسـكـيـنِ
إِنّـــي تَـــذَكَّرتُ قَــتــلى لَو شَهِــدتَّهــُم
فـي غُـرَّةِ المَـوتِ لَم يَـصـلوبِهـا دوني
لا خَيرَ في العَيشِ إِن لَم أَجنِ بَعدَهُم
حَـربـاً تَـبـيـىء بِهِـم قَـتـلي فَيَشفوني
لَقَـد عَـلِمـتُ وَمـا الإِسـرافُ مِـن طَمَعي
إِنَّ الَّذي هُــوَ رَزوقـي سَـوفَ يَـأتـيـنـي
أَســعــى لَهُ فَــيَــعــنــيــنــي تَــطَــلُّبُهُ
وَلَو قَــعَــدتُ أَتــانــي لا يُــعــيــســي
لا خَــيــرَ فــي طَـمَـعٍ يُـدنـي أَو طَـبـعٍ
وَغُــفَّةـٌ مِـن قَـوامِ العَـيـشِ تَـكـفـيـنـي
أَنـظُـرُ في الأَمرِ يَعنيني الجَوابُ بِهِ
وَلَسـتُ أَنـظُـرُ فـيـمـا لَيـسَ يَـعـنـيـنـي
لا أُكـثِـرُ القَـولَ فـيـمـا يَنهَضونَ بِهِ
مِــنَ الكَـلامِ قَـليـلٌ مِـنـهُ يَـكـفـيـنـي
لا يَـغـلُبُ الجَهـلُ حِـلمـي عِـندَ مَقدِرَةٍ
وَلا العَـضـيهَةُ مِن ذي الضَعنِ تَكبيني
كَــم مِـن عَـدوٍ رَمـا بـي لَو قَـصَـدتُ لَهُ
لَم يَـأخُـذُ النِـصـفَ مِـنّـي حينَ يَرميني
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول