🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلا يـا هِـنـدُ طـالَ عَـلَيَّ لَيـلي - ثابت قُطنة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلا يـا هِـنـدُ طـالَ عَـلَيَّ لَيـلي
ثابت قُطنة
0
أبياتها أحد عشر
الأموي
الوافر
القافية
ا
أَلا يـا هِـنـدُ طـالَ عَـلَيَّ لَيـلي
وَعــادَ قَــصـيـرُهُ لَيـلاً تِـمـامـا
كَــأَنّــي حــيــنَ حَـلَّقـتُ الثَـريـا
سُــقـيـتُ لُعـابَ أَسـوَدٍ أَو سـامـا
أَمَــرَّ عَــلَيَّ حُــلوَ العَــيـشِ يَـومٌ
مِــنَ الأَيّــامِ شَــيَّبـَنـي غُـلامـا
مُـصـابُ بَـنـي أَبـيـكَ وَغِبتُ عَنهُم
فَـلَم أَشـهَـدُهُـم وَمَـضـوا كِـرامـا
فَــلا وَاللَهِ لا أَنـسـى يَـزيـداً
وَلا القَتلى الَّتي قُتِلَت حَراما
فَـعَـلّي أَن أَبُـوءُ بِـأَخـيـكَ يَوماً
يَــزيــداً أَو أَبـوءَ بِهِ هِـشـامـا
وَعَـلى أَن أَقـودَ الخَـيـلَ شُـعـثا
شَــوازِبَ ضُــمِّراً نـقـصُ الإِكـامـا
فَــأَصــبَـحَهُـنَّ حَـمـيَـرَ مِـن قَـريـبٍ
وَعَــكّــاً أَو أَرُع بِهِـمـا جَـذامـا
وَنَـسـقـي مَـذحَـجـاً وَالحَـي كَـلباً
مِـنَ الذَيِّفـانِ أَنـفـاسـاً قَـواما
عَـشـائِرَنـا الَّتـي تَـبـغي عَلَينا
تُـجَـرِّبُـنـا زَكـا عـامـاً بِـعـامـا
وَلَولاهُـم وَمـا جَـلَبـوا عَـلَيـنا
لَأَصـبَـحَ وَسـطُـنـا مَـلِكـاً هُـماما
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول