🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـا ربَّ فـتـيـان صـدق رحـتُ بـيـنـهـمُ - عبد الكريم النهشلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـا ربَّ فـتـيـان صـدق رحـتُ بـيـنـهـمُ
عبد الكريم النهشلي
0
أبياتها ثلاثة عشر
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ق
يـا ربَّ فـتـيـان صـدق رحـتُ بـيـنـهـمُ
والشمسُ كالدنف المشغوف في الأُفُقِ
مَـرْضَـى أصـائِلُهَـا حَـسْـرَى شـمـائلها
تَـرَوُّحَ الغـصـن المـمطورِ في الورقِ
مـعـاطـيـاً شـمـسَ إبـريـقٍ إذا مُزِجَتْ
تــقــلدت عــرق مـرجـانٍ مـن النـزق
عـن مـاجـلٍ طـافـحٍ بـالمـاء مـعـتـلجٍ
كــأن نُــغْــبَــتَهُ صــيـغـت مـن الحـدق
تــضـمّهُ الريـحُ أحـيـانـاً وتـفـرقـه
فـالمـاء مـا بـيـن مـحبوسٍ ومنطلق
مــن أخــضــرٍ نـاضـرٍ والطـل يـلحـقـه
وأبــيـضٍ تـحـت قـبـطـيِّ الضـحـى يَـقِـق
تـهـزُّهُ الريـحُ أحـيـانـاً فـيـمنحها
للزجـر خَـفْـقَ فـؤادِ العاشق القلق
كـــأنَّ حـــافــاتِهِ نُــطِّقــْنَ مــن زَبَــدٍ
مــنــاطــقــاً رُصِّعــَتْ مــن لؤلؤ نَـسِـق
كــأنّ قــبــتــه مــن ســنــدسِ نــمــطٍ
حـسـنـاءُ مـجـلّوةُ اللَّبـات والعُـنُـق
إذا تـــبـــلّج فــجــرٌ فــوق زرقــتــه
حــســبــتَهُ فــرســاً دهـمـاءَ فـي بـلق
أو لازَوَرْداً جــرى فــي مَــتْـنِهِ ذَهَـبٌ
فــلاح فــي شــارقٍ مــن مــائه شــرق
عــشــيّــة كَــمُــلَتْ حُـسـنـاً وسـاعـدهـا
ليــلٌ يــمـدِّدُ أطـنـابـاً عـلى الأفـق
تُــجْــلَى بــغــرةِ وضـاحِ الجـبـيـن له
مــاشــئتَ مــن حــســب زاك ومـن خـلق
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول