🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إِنَّ طــولَ الحَــيــاةِ غَــيــرُ سُــعــودِ - أبو زبيد الطائي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إِنَّ طــولَ الحَــيــاةِ غَــيــرُ سُــعــودِ
أبو زبيد الطائي
0
أبياتها 59
الأموي
الخفيف
القافية
د
إِنَّ طــولَ الحَــيــاةِ غَــيــرُ سُــعــودِ
وَضَــلالٌ تَــأمــيــلُ نَــيــلِ الخُــلودِ
عُــلَّلَ المَــرءُ بِــالرَجــاءِ وَيُــضـحـى
غَـــرَضـــاً لِلمَــنــونِ نَــصــبَ العُــودِ
كُــلَّ يَــومٍ تَــرمــيـهِ مِـنـهـا بِـرَشـقٍ
فَــمُــصــيــبٌ أَوصــافَ غَــيــرَ بَــعـيـدِ
مِن حَميمٍ يُنسي الحَياءَ جَليدَ القَو
مِ حَــــتّــــى تَـــراهُ كَـــالمَـــبـــلودِ
كُــلُّ مَــيِّتــٍ قَــد اِغـتَـفَـرتُ فَـلا أَو
جَـــــعُ مِـــــن والِدٍ وِمِــــن مَــــولودِ
غَــيــرَ أَنَّ اللَجــلاج هَــدَّ جَــنـاحـي
يَــومَ فــارَقــتُهُ بِــأَعـلى الصَـعـيـدِ
فــي ضَــريــحٍ عَــلَيــهِ عَــبـءٌ ثَـقـيـلٌ
مِـــن تُـــرابٍ وَجَـــنـــدَلٍ مَـــنـــضــودِ
عَـن يَـمـيـنِ الطَـريـقِ عِـنـدَ صَدىً حَر
أَن يَــدعــو بِــاللَيــلِ غَـيـرَ مـعـودِ
صــادِيــاً يَــســتَــغـيـثُ غَـيـرَ مُـغـاثٍ
وَلَقَـــد كـــانَ عُــصــرَةَ المَــنــجــودِ
رُبَّ مُــســتَـلحِـمٍ عَـلَيـهِ ظِـلالُ المَـو
تِ لَهــــفـــانَ جـــاهِـــدٍ مَـــجـــهـــودِ
خــارِجٍ نــاجِــذاهُ قَــد بَــرَدَ المَــو
تُ عَــــلى مُــــصــــطـــلاهُ أَيَّ بُـــرودِ
غــابَ عَــنــهُ الأَدنـى وَقَـد وَرَدَت سُ
مـــرُ العَـــوالي عَـــلَيـــهِ أَيَّ وُرودِ
فَــدَعــا دَعــوَةَ المَــخــنَــقِ وَالتَــل
بــيــب مِــنــهُ فــي عــامِـلٍ مَـقـصـودِ
ثُـــمَّ أَنـــقَـــذتـــهُ وَفَــرَّجــت عَــنــهُ
بِــــغَــــمـــوسٍ أَو ضَـــربَـــةِ أُخـــدودِ
بِـــحُـــســـامٍ أَو رَزَة مِـــن نَــحــيــض
ذاتِ رَيــبٍ عَـلى الشُـجـاعِ النَـجـيـدِ
يَـشـتَـكـيـهـا بِقَدِّكَ إِذا باشَرَ المَو
تُ جَـــديـــداً وَالمَــوتُ شَــرّ جَــديــدِ
فَـــلَوَت خَـــيــلُهُ عَــلَيــهِ وَهــابــوا
لَيــثَ غــابٍ مُــقَــنَّعـاً فـي الحَـديـدِ
غَــيــرَ مــا نــاكِــلٍ يَـسـيـرُ رُوَيـداً
سَــــيـــرَ لا مُـــرهَـــقٍ وَلا مَهـــدودِ
مُــــســـتَـــعِـــدّاً إِن دَنـــوا مِـــنـــهُ
فَـــفـــي صَـــدرِ مُهـــرهِ كَــالصَــديــدِ
شــاحِــيــاً بِــاللَجــمِ يَــقـصُـرُ مِـنـهُ
عَــرِكــاً بِــالمَــضــيــقِ غَــيـرَ شـرودِ
وَبِــعَــيــنَــيــهِ إِذ يَــنــوءُ بِـأَيـدي
هِـم وَيَـكـبـو فـي صـائِكٍ كَـالفَـصـيـدِ
نَــظَــرَ اللَيــثُ هَــمَّهــُ فــي فَــريــسٍ
أَقــصَــدتُهُ يَــدا نَــجــيــدٍ مُــعــيــدِ
ســــــــانَـــــــدوهُ إِذا لَم يَـــــــرَوهُ
شُــدَّ أَجــلادُهُ عَــلى التَــســنــيــدي
يَـــئِســـوا ثُـــمَّ غـــادَروهُ لِطَـــيـــرٍ
عُـــكَّفـــٍ حَـــولَهُ عُـــكـــوفَ الوُفـــودِ
وَهُــم يَــنــظُــرونَ لَو طَـلَبـوا الوِت
رَ إِلى واتِــــرِ شَــــمــــوسٍ حَـــقـــودِ
لَحــمَــةٌ لَو دَنَــوا لِثَــأرِ أَخــيـهِـم
حَــسَــروا قَــد ثَــنــاهُــمُ بِــعَــديــدِ
يـا اِبـنَ حَـسـنـاءَ شِـقَّ نَفسي يا لَج
لاجُ خَـــلّيـــتَـــنـــي لِدَهــرٍ شَــديــدِ
يَـبـلُغِ الجَهدُ ذا الحَصاةِ مِنَ القَو
مِ وِمَــن يُــلفَ واهِــيــاً فَهـوَ مـودي
كُــلَّ عــامٍ أُرمــى وَيُــرمــى أَمـامـي
بِــنِــبــالٍ مِــن مُــخــطِــئٍ أَو سَـديـدِ
ثُــمَّ أَوحَــدتَــنــي وَأَخــلَلتَ عَــرشــي
بَـــعـــدَ فُـــقـــدانِ سَـــيِّدٍ وَمَـــســودِ
مِـن رِجـالٍ كـانـوا جِـبـالاً بُـحـوراً
فَهُـــمُ اليَـــومَ صُـــحـــبُ آلِ ثَــمــودِ
خــانَ دَهـرٌ بِهِـم وكـانـوا هُـم أَهـلَ
عَــظــيــمِ الفِــعــالِ وَالتَــمــجــيــدِ
مـا نَـعـى بـاحَـةَ العِـراقِ مِنَ النا
سِ بِــجُــردٍ تَــعــدو بِـمِـثـلِ الأُسـودِ
كُـلَّ عـامٍ يَـلثِـمـنَ قَـومـاً بِـكَفِّ الد
دهــر حُــمــقــاً وَأَخَــذَ حَــيُّ حَــريــدِ
جـــازِعـــات إِلَيـــهِـــمُ خُــشَّعــُ الأَو
داةِ تُـسـقـى قـوتـاً ضَـيـاحَ المَـديدِ
مُــســنِــفــاتٌ كَــأَنَّهــُنَّ قَــنـا الهِـن
د وَنَــسّــى الوَجــيـفُ شَـغـبَ المـرودِ
مُـــســـتَــقــيــمٍ بِهــا الهُــداةَ إِذا
يَــقــطَــعــنَ نَـجـداً وَصَـلنَهُ بِـنُـجـودِ
فَــأَنـا اليَـومَ قَـرنُ أَعـضَـبَ مـنـهُـم
لا أَرى غَـــيـــرَ كـــائِدٍ وَمَـــكــيــدِ
غَــيــرَ مــا خــاضــع لِقَـومٍ جَـنـاحـي
حــيــنَ لاحَ الوُجـوهَ سَـفـعُ الخُـدودِ
كــانَ عَــنّــي يَــرُدُّ دَوؤُكَ بَــعــدَ ال
لهِ شَــغــبَ المُــســتَــصـعَـبِ المِـرّيـدِ
مَــن يُــرِدنــي بِــسَــيِّءــٍ كُـنـتَ مِـنـهُ
كَــالشَــجــا بَــيــنَ حَـلقِهِ وَالوَريـدِ
أَســــدٌ غَــــيــــرُ حَــــيــــدَرٍ وَمُــــلثٍّ
يُــطــلِعُ الخــصــمَ عَـنـوَةً فـي كَـؤودِ
وَخَــــطــــيــــب إِذا تَـــمَـــعَّرَت الأَو
جُهُ يَــومــاً فــي مَــأقِــطٍ مَــشــهــودِ
وَمَطيرُ اليَدَينِ بِالخَيرِ لِلحَمدِ إِذا
ضَــــــنَّ كُــــــلُّ جِــــــبــــــسٍ صَــــــلودِ
أَصــلتــيّ تَــســمــو العُــيـونُ إِلَيـهِ
مُــسـتَـنـيـرٌ كَـالبَـدرِ عـامَ العُهـودِ
مُـعـمِـلِ القِـدرِ نابِهُ النار بِاللَي
ل إِذا هَـــمَّ بَـــعـــضُهُـــم بِــخُــمــودِ
يَـعـتَلي الدَهرُ إِذ عَلا عاجِزُ القو
مِ وَيُــنَــمّــي لِلمُــسـتَـتِـمِّ الحَـمـيـدِ
وَإِذا القَـــومُ كـــانَ زادُهُــم اللَح
م قَــصــيــداً مِــنــهُ وَغَــيـرَ قَـصـيـدِ
وَســمــاً بِــالمَــطِــيِّ وَالذُبُـلِ الصُـم
م لِعَــمــيــاءَ فــي مَــفــارِطِ بــيــدِ
مُـــســـتَــحِــنُّ بِهــا الرِيــاحُ فَــمــا
يَـجـتـابـهـا بِـالظَـلامِ غَـيـرُ هَـجودِ
وَتَــخــالُ العَــزيــف فــيـهـا غَـنـاءً
لِلنَـــدامـــى مِــن شــارِبٍ مَــشــهــودِ
قـالَ سـيروا إِنَّ السُرى نُهزَةُ الأَك
يــاسِ وَالغَــزوَ لَيــسَ بِــالتَـمـهـيـدِ
وَإِذا مـا اللَبـونُ سافَت رَمادَ الن
نــارِ قَــصـراً بِـالسَـمـلَقِ الأَمـليـدِ
بَــدَّلَ الغَــزوَ أَوجُهَ القَــومِ ســوداً
وَلَقَــــد أَبـــدَأوا وَلَســـنَ بِـــســـودِ
نـاطَ أَمـرُ الضِـعـافِ وَاِجـتَـعَلَ اللَي
لُ كَــحَــبــلِ العــادِيَّةــِ المَــمــدودِ
فـــي ثِـــيـــابٍ عِـــمـــادُهُـــنَّ رِمــاحٌ
عِــنــدَ جُــردٍ تَــسـمـو سُـمُـوَّ الصـيـدِ
كَـالبَـلايـا رُؤوسُهـا فـي الوَلايـا
مــانِــحــاتِ السَــمــوم حَـرَّ الخُـدودِ
إِن تَـفُـتـنِـي فَـلَم أَطِـب عَـنـكَ نَفساً
غَــيــرَ أَنّــي أُمَــنــى بِـدَهـرٍ كَـنـودِ
كُـــلُّ عـــامٍ كَـــأَنَّهـــُ طــالِبٌ ذَحــلاً
إِلَيــنــا كَــالثــائِرِ المُــسـتَـفـيـدِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول