🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
فَــجــالَ أَكــدُرُ مُــخـتـالاً كَـعـادَتِهِ - أبو زبيد الطائي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
فَــجــالَ أَكــدُرُ مُــخـتـالاً كَـعـادَتِهِ
أبو زبيد الطائي
0
أبياتها ثلاثة عشر
الأموي
البسيط
القافية
ن
فَــجــالَ أَكــدُرُ مُــخـتـالاً كَـعـادَتِهِ
حـتـى إِذا كانَ بَينَ الحَوضِ وَالعَطنِ
لاقــى لَدى ثُـلَلِ الأَطـواءِ داهِـيَـةً
أَسـرَت وَأَكـدَرَ تَـحـتَ اللَيلِ في قَرَنِ
حَــطَّتــ بِهِ سُــنَّةــٌ وَرهــاءَ تَــطــرُدُه
حَـتّـى تَناهى إِلى الأَهوالِ في سُنَنِ
إِلى مُــقـارِبِ خَـطـوِ السـاعِـدَيـنِ لَهُ
فَوقَ السَراة كَذِفري القارِحِ الغِضنِ
ريـبـالُ ظَـلمـاء لا قَـحـمٌ وَلا ضَرَعُ
كَـالبَـغـلِ خَـطَّ بِهِ العِجلانُ في سَكَنِ
فَــأَسـرِيـا وَهُـمـا سَـنّـا هُـمـومِهِـمـا
إِلى عِــريـنِ كَـعُـشِّ الأَرمَـلِ اليَـفـنِ
هَــذا بِــمــا عَــلِقَـت أَظـفـارُهُ بِهِـم
وَظَــنُّ أَكـدَرَ غَـيـرُ الأَفَـنِ وَالحَـتـنِ
حَـتّـى إِذا وَرَدَ الغَـزوالُ وَانـتَبَهَت
لِحِــــسِّهــــِ أُمُّ أَجـــرٍ سِـــتَّةـــٍ شُـــزُنِ
بــادٍ جَـنـاجِـنُهـا حَـصّـاءَ قَـد أَفَـلَت
لَهُـنَّ يَـبـهَـرنَ تَـعـبـيـراً عَـلى سَـدنِ
وَظَــنَّ أَكــدَرُ أَن تَــمــوا ثـمـانِـيَـةَ
أَن قَـد تَـجَـلَّلَ أَهـلَ البَيتِ بِاليُمنِ
فَــخــافَ غــرَّتَهُــم لَمّــا دَنــا لَهُــم
فَــحـاصَ أَكـدَرَ مَـشـفِـيّـاً مِـنَ الوَسَـنِ
بِـأَربَـعِ كُـلُّهـا فـي الخَـلقِ داهِـيَـةٌ
غُـضـفٍ عَـلَيـهِنَّ ضافي اللَحمِ وَاللَبَنِ
أَلقــاهُ مُــتَّخــِذَ الأَنــيــابِ جُـنَّتـَهُ
وَكـانَ بِـاللَيـلِ ولّاجـاً إِلى الجَنَنِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول