🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
نَـعِـمَـت بِـطانَةُ يَومِ الدَجنِ تَجعَلُها - أبو زبيد الطائي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
نَـعِـمَـت بِـطانَةُ يَومِ الدَجنِ تَجعَلُها
أبو زبيد الطائي
0
أبياتها تسعة
الأموي
البسيط
القافية
ا
نَـعِـمَـت بِـطانَةُ يَومِ الدَجنِ تَجعَلُها
دونَ الثِـيـابِ وَقَـد سَـرَّيـتَ أَثـوابا
قِــرابَ حِــضـنِـكَ لا بِـكـرٌ وَلا نَـصَـفٌ
تـوليـكَ كَـشـحاً لَطيفاً لَيسَ مَجشابا
هَــيــفــاءُ مُـقـبِـلَة عَـجـزاء مُـدَبِّرَة
مُـحـطـوطَـة جُـدِلَت شَـنـبـاءَ أَنـيـابا
تَـرنـوا بِـعَـيـنـي غَزالٍ تَحتَ سِدرَتِهِ
أَحَـسَّ يَـومـاً مِـنَ المَـشـتـاةِ هَـلّابا
بِــجــيــدِ ريــمٍ كَــريــمٍ زانَهُ نَـسَـقٌ
يَـكـادُ يُـلهِـبُهُ اليـاقـوتُ إِلهـابـا
إِذا تَـظَـنَّيـتَ بَـعـدَ النَـومِ عِـلَّتَهـا
نَــبَّهــَت طَــيّـبَـةَ العِـلّاتِ مِـعـذابـا
أَيّـامَ تَـجـلوا لَنـا عَـن بـارِدٍ رَتِلٍ
تَـخـالُ نَـكـهَـتَهـا بِـاللَيـلِ سُـيـابا
إِذا اللَثا رَقَأَت بَعدَ الكَرى وَذَوَت
وَأَحـدَثَ الريـقُ بِـالأَفـواهِ عَـيّـابا
جــادَت مَــنــاصِــبَهُ شَــفّــانُ غـادِيَـةٍ
بِــسُــكَّرٍ وَرَحــيــقٍ شـيـبَ فَـاِشـتـابـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول