🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـا لَيـتَ شِـعـري بِـأَنـبـاءٍ أُنَـبِّؤُها - أبو زبيد الطائي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـا لَيـتَ شِـعـري بِـأَنـبـاءٍ أُنَـبِّؤُها
أبو زبيد الطائي
0
أبياتها سبعة
الأموي
البسيط
القافية
ر
يـا لَيـتَ شِـعـري بِـأَنـبـاءٍ أُنَـبِّؤُها
قَـد كـانَ يَعيا بِها صَدري وَتَقديري
عَـن اِمـرِئٍ مـا يَـزِدهُ اللَهُ مِن شَرَفٍ
أَفـــرَح بِهِ وَمُـــريٌّ غَــيــرُ مَــســرورِ
إِنَّ الوَليـــدَ لَهُ عِـــنــدي وَحَــقَّ لَهُ
وُدُّ الخَــليــلِ وَنُـصـحٌ غَـيـرُ مَـذخـورِ
إِنَّ اِمــرأً خَــصَّنــي عَــمــداً مَـوَدَّتـهُ
عَـلى التَـنـائي لِعِـندي غَيرُ مَكفورِ
لَقَـد رَعـانـي وَأَدنـانـي وَأَظـهَـرَنـي
عَـلى الأَعـادي بِـنَـصـرٍ غَـير تَعذيرِ
فَـشَـذَّبَ القَـومَ عَـنّـي غَـيـرَ مُـكـتَـرِثٍ
حَـتّـى تَـنـاهَـوا عَـلى رَغـمٍ وَتَـصغيرِ
نَــفــســي فِـداءُ أَبـي وَهـبٍ وَقَـلَّ لَهُ
يا أُمَّ عَمرٍو فَحُلّي اليَومَ أَو سيري
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول