🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عَـلى جَـنـابـيـهِ مِـن مَـظـلومَـةٍ قِـيَمٌ - أبو زبيد الطائي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عَـلى جَـنـابـيـهِ مِـن مَـظـلومَـةٍ قِـيَمٌ
أبو زبيد الطائي
0
أبياتها عشرة
الأموي
البسيط
القافية
ف
عَـلى جَـنـابـيـهِ مِـن مَـظـلومَـةٍ قِـيَمٌ
تَــبـادَرَتـهـا مِـسـاحٍ كَـالمَـنـاسـيـفِ
لَنـا صَـواهِـلٌ فـي صُـمِّ السِـلام كَما
صـاحَ القَـسِيّاتُ في أَيدي الصَياريفِ
كَــأَنَّهــُنَّ بِـأَيـدي القَـومِ فـي كَـبِـدٍ
طَــيــرٌ تَــكَــشَّفـَ عَـن جـونِ مَـزاحـيـفِ
مُـقـرمـد مـا عَـلوا مِـنـهُ بِـقَـنـطَرَةٍ
زادَ مِـن الزادِ غَـثّـاً غَـيـرَ مَـظلوفِ
ثَـمَّتـَ زَكـوا بِـما عَلّوا وَما حَفِروا
حَـمـلاً عَلى الكَومِ حَمّالِ التَكاليفِ
يـالَهـفَ نَفسي إِن كانَ الَّذي زَعَموا
حَـقّـاً وَمـاذا يَـرُدُّ اليَـومَ تَـلهيفي
إِن كانَ مَأوى وُفودِ الناسِ راحَ بِهِ
رَهــطٌ إِلى جَــدَثٍ كَــالغـارِ مَـنـجـوفِ
إِن كـانَ عُـثـمـانُ أَمـسـى فَوقَهُ أَمرٌ
كَـراقِـبِ العونِ فَوقَ القُنَّةِ الموفي
مَـأوى اليَـتـيـمِ وَمَـأوى كُـلِّ نَهبَلَةٍ
تَـأوي إِلى نَهـبِـلٍ كِـالنَـسـرِ عُلفوفِ
أعـثـمَ قَـد حَـذَرَت نَـفـسي فَما مَلَكَت
أَصـفـاقُ دارٍ بَـعـيـدِ الأُلفِ مَـألوفِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول