🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هَــل كُـنـتَ فـي مَـنـظَـرٍ وَمُـسـتَـمِـعٍ - أبو زبيد الطائي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هَــل كُـنـتَ فـي مَـنـظَـرٍ وَمُـسـتَـمِـعٍ
أبو زبيد الطائي
0
أبياتها ستة عشر
الأموي
المنسرح
القافية
س
هَــل كُـنـتَ فـي مَـنـظَـرٍ وَمُـسـتَـمِـعٍ
عِــن نَـصـرِ بَهـراء غَـيـر ذي فَـرَسِ
تَـسـعـى إَلى فَـتيةِ الأَراقِمِ وَاِس
تَـعـجَـلتَ قـيـلَ الجُـمـانِ وَالقَـبَسِ
في عارِضٍ مِن جبالِ بِهرا بِها ال
ألّ مَـــرَيـــنَ الحُـــروبَ عَـــن دُرَسِ
مُــنــتَهــزاً مَـن لَقـوا حَـسِـبـتَهُـم
أَحـلى وَأَشـهـى مِـن بـارِدِ الدِبـسِ
لا تِــرَهٌ عــنــدَهُــم فَــتَـطـلُبـهـا
وَلا هُــــم نُهــــزَةٌ لِمُــــخـــتَـــلِسِ
جـــودٌ كِـــرامٌ إِذا هُــم نُــدِبــوا
غَـــيـــرُ لِئامٍ ضُــجــرٍ وَلا كُــبُــسُ
صُـمـتٌ عِـذامُ الحُـلومِ إِن قَـعَـدوا
مِــن غَــيــرِ عَــيٍّ بِهِــم وَلا خَــرَسِ
تَــقــوتُ أَفــراســهــم نِــســاؤُهُــم
يَــزجــونَ أَجــمـالَهُـم مـعَ الغَـلَسِ
صــادَفــت لَمــا خَـرَجـت مُـنـطَـلِقـاً
جَهــمَ المُــحَــيّــا كَــبــاسِـلٍ شَـرِسِ
فَـــجـــالَ فـــي كَـــفِّهــِ مُــثــقَّفــَةٌ
تَــلمَــعُ فـيـهـا كَـشُـعـلَةِ القَـبَـسِ
بِــــكَــــفٍّ حَــــرّانٍ ثــــائِرٍ بِــــدَمٍ
طَـلّابِ وَتـرٍ فـي المَـوتِ مُـنـغَـمِـسِ
إِمّــا تَــقـارَش بِـكَ الرِمـاحُ فَـلا
أُبـــكـــيــكَ إِلّا لِلدَلوِ وَالمَــرَسِ
حَــمِــدتَ أَمــري وَلُمــتَ أَمــرَكَ إِذ
أَمــســك جَـلزُ السِـنـانِ بِـالنَـفـسِ
وَقَـــد تَـــصَـــلَّيـــت حَــرَّ نــارِهِــمُ
كَـمـا تَـصَـلّى المَـقـرورُ مِـن قَـرَسِ
تَـــذبُّ عَـــنـــهُ كَـــفٌّ بِهـــا رَمَـــقٌ
طَــيــراً عُــكــوفــاً كَـزُوَّرِ العُـرُسِ
عَـــمّـــا قَـــليـــلٍ عَــلَونَ جُــثَّتــَهُ
فَهُــــنَّ مِــــن والِغٍ وَمُــــنـــتَهِـــسِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول