🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بَـلِّغـا طَـيِّئـاً جَـمـيـعـاً وَسَتّى - أبو زبيد الطائي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بَـلِّغـا طَـيِّئـاً جَـمـيـعـاً وَسَتّى
أبو زبيد الطائي
0
أبياتها تسعة
الأموي
الخفيف
القافية
ب
بَـلِّغـا طَـيِّئـاً جَـمـيـعـاً وَسَتّى
وَلِسَــعــدٍ مِـمّـا أَقـولُ نـصـيـبُ
إِنَّهـُم إِخـوَةٌ أَبـوهُـم أَبـونـا
غَـيـرَ دَعوى وَالنائِباتِ تَنوبُ
قَـتَـلَتـنـا سُـيـوفُ أَزدِ عُـمـانٍ
سَفَهاً وَالدُهورُ فيها العَجيبُ
مِــن دَمٍ ضــائِعٍ تَــغَـيَّبـَ عَـنـهُ
أَقرَبوهُ إِلّا الصَدى وَالجُبوبُ
يا اِبنَ سَلمى وَلِلنَجِيَّةِ سَلمى
وَلَقَد يَبخلُ النَجيبَ وَالنَجيبُ
لَيـتَـني مُتُّ إِذ دَعَوتُكُ إِذ تَد
عـو تَـمـيـماً وَلا حَميمٌ يُجيبُ
لَيـتَ شِـعري بِكَ اِبنَ أُمِّ عُمَيسٍ
إِنَّ قَـلبـي مِـمّـا شَهِـدت مُـريبُ
غِـبـتُ عَـنـهُ وَأَنتَ لَم تَكُ عَنهُ
غـائِبـاً وَالمَـليـكُ رَبُّ حَـسـيبُ
رَكِـبـوا ما تَهَيَّبَ الناسُ مِنّا
قَـد غَـمَـرنـا وَعِـزُّنـا مَـرهـوبُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول