🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وَمِـن فَـلائِلِ هـامِ القَـومِ مُـحـتَـلِقـاً - أبو زبيد الطائي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وَمِـن فَـلائِلِ هـامِ القَـومِ مُـحـتَـلِقـاً
أبو زبيد الطائي
0
أبياتها ثمانية
الأموي
البسيط
القافية
ا
وَمِـن فَـلائِلِ هـامِ القَـومِ مُـحـتَـلِقـاً
بِـمُـسـتَـحـى مِـن أَمينِ الجِلدِ إِتعابا
وَمِــن سَــرابــيــلِ أَهــبــاب مَــضَـرَّجَـة
بِـصـائِكِ مِـن دَمِ الأَجـوافِ قَـد رابـا
كَــــأَنَّ أَثـــوابَ نَـــقّـــاد قُـــدِرنَ لَهُ
يَــعــلو بِـخَـمـلَتِهـا كَهـبـاءَ هَـدّابـا
كَــأَنَّمـا كـانَ تَـأيـيـهـاً لِيَـأتـيـهـم
فــي كُــلِّ أَبــعـادِهِ يَـدنـو تِـقـرابـا
وَثـارَ إِعـصـارُ هَـيـجـا بَينَهُم وَجَلوا
يُـضـيـءُ مِـحـراثَهُـم جَـمـراً وَأَحـطـابا
وَمـا مُـغِـب بِـثَـنـي الحِـنـو مُـجـتَـعِـلٌ
في الغَيلِ في ناعِمِ البَردي مِحرابا
مــقــابِـلَ الخَـطـوِ فـي أَرسـاغِهِ فَـدَعٌ
ضُـبـارِمٌ لَيـسَ فـي الظَـلمـاءِ هَـيّـابا
يَـقـوتُ فـيـهـا لِحـامَ القَـومِ شـيعَتَهُ
وَردَيــنِ قَــد آزَرا حَـصّـاءَ مـسـغـابـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول