🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وَلَقَـــد مُـــتّ غَـــيـــرَ أَنِّيـــَ حَـــيُّ - أبو زبيد الطائي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وَلَقَـــد مُـــتّ غَـــيـــرَ أَنِّيـــَ حَـــيُّ
أبو زبيد الطائي
0
أبياتها ثلاثة عشر
الأموي
الخفيف
القافية
ء
وَلَقَـــد مُـــتّ غَـــيـــرَ أَنِّيـــَ حَـــيُّ
يَــومَ بــانَــت بِــوُدِّهــا خَــنـسـاءُ
مِــن بَــنــي عــامِــرٍ شِــقُّ نَــفـسـي
قِــســمَــةً مِــثـلَمـا يُـشَـقُّ الرِداءُ
أَشــرَبَــت لَونَ صُــفـرَة فـي بَـيـاضٍ
وَهـــيَ فـــي ذاكَ لَدنَــةٌ غَــيــداءُ
كُـلُّ عَـيـنٍ مِـمَّنـ يَـراها مِنَ النا
سِ إِلَيـــهـــا مُـــديـــمَــةٌ حَــولاءُ
فَــاِنــتَهــوا إِنَّ لِلشَـدائِد أَهـلاً
وَذَروا مـــا تُـــزَيِّنـــُ الأَهـــواءُ
لَيــتَ شَــعــري وَأَيــنَ مِــنّـي لَيـتٌ
إِن لَيــــتــــاً وَإِن لَوّاً عَـــنـــاءُ
أَيُّ ســاعٍ سَــعــى لِيَــقـطَـعَ شِـربـي
حــيــنَ لاحَـت لِلصـابِـحِ الجَـوزاءُ
وَاِستَظَلَّ العُصفورُ كُرهاً مِعَ الضَب
ب وَأَوفــى فــي عــودِهِ الحِـربـاءُ
وَنَـفـى الجُـنـدُبُ الحَـصـى بِكُراعَي
ه وأذكَــت نــيـرانَهـا المَـعـزاءُ
مِــن سُــمــومٍ كَــأَنَّهــا حَــرُّ نــارٍ
سَـــعَـــفـــتَهـــا ظَهـــيـــرَةٌ غَــرّاءُ
وَإِذا أَهـــلُ بَـــلدَةٍ أَنــكَــرونــي
عَــرَفَــتــنــي الدَوُيَّةــُ المَـلسـاءُ
عَــرَفَـت نـاقَـتـي الشَـمـائِلَ مِـنّـي
فَهــيَ إِلّا بُــغــامــهــا خَــرســاءُ
عَــرَفَـت لَيـلَهـا الطَـويـلَ وَلَيـلى
إِنَّ ذا اللَيــلَ لِلعُــيــونِ غِـطـاءُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول