🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إِنَّ عَـــليّـــاً ســـادَ بِـــالتَــكَــرُّمِ - أبو زبيد الطائي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إِنَّ عَـــليّـــاً ســـادَ بِـــالتَــكَــرُّمِ
أبو زبيد الطائي
0
أبياتها ثلاثة وعشرون
الأموي
الرجز
القافية
م
إِنَّ عَـــليّـــاً ســـادَ بِـــالتَــكَــرُّمِ
وَالحِــلمِ عِــنــدَ غـايَـةِ التَـحَـلُّمِ
هَـــداهُ رَبّـــي لِلصِــراطِ الأَقــوَمِ
بِــأَخــذِهِ الحِــلَّ وَتَــركِ المَـحـرَمِ
كَـاللَيـثِ عِـنـدَ اللَبُواتِ الضَيغَمِ
يُــرضِـعـنَ أَشـبـالاً وَلَمّـا تُـفـطَـمِ
فَهــوَ يَــحـامـي غَـيـرَةً وَيَـحـتَـمـي
عَــبــلُ الذِراعَـيـنِ كَـريـه شَـدقَـمِ
مُــجَــوَّفُ الجَـوفِ نَـبـيـلُ المَـحـزَمِ
نَهـدٌ كَـعـادِيِّ البِـنـاءِ المُـبـهَـمِ
يَــزدَجِــرُ الوَحــيُ بِــصَــوتٍ أَعـجَـمِ
تَــســمَـعُ بَـعـدَ الزَبـرِ وَالتَـقَـحُّمِ
مِــــنـــهُ إِذا حَـــشَّ لَهُ تـــرَمـــرم
مُــنــدَلِقُ الوَقــعِ جَــرِيُّ المُـقـدَمِ
لَيـثُ اللُيـوثِ فـي الصِـدامِ مِصدَمِ
وَكَهَـــمـــسِ اللَيــلِ مِــصَــكّ مِــلدَمِ
عُــفــروسِ آجــامٍ عُــقـارِ الأَقـدَمِ
كَـــرَوَّسِ الذَفـــرِي أَغَـــمّ مـــكــدم
ذو جَــبــهَــةٍ غَــرّاً وَأَنــفٍ أَخـتَـمِ
يُــكــنـى مِـنَ البَـأسِ أبـا مُـحَـطِّمِ
قَــســورَة عَــبــسٍ صَــفِــيِّ شَــجــعَــمِ
صـــمَّ صَـــمـــات مُـــصَــلخَــدٍ صَــلدَمِ
مُــصَــمَّتــِ الصُــمِّ صَــمــوتٍ سِــرطِــم
إِذا رَأَتــهُ الأُســدُ لَم تَــرَمــرَمِ
مِـن هَـيـرَةِ المَـوتِ وَلَم تُـجَـمـجِـمِ
رَهــبَــةَ مَـرهـوبِ اللِقـاءِ ضَـيـغَـمِ
مُــجَــرمِــزٍ شــانٍ ضِــرارٍ شَــيــظَــمِ
عِـنـدَ العِـراكِ كَـالفَنيقِ الأَعلَمِ
يَـفـري الكَـمِـيَّ بِالسِلاحِ المُعلَمِ
مِــنــهُ بِــأَنــيــابٍ وَلَمّـا تُـقـضَـمِ
رُكــنٍ مُــمــاضــيــغٍ بِـلَحـيٍ سَـلجَـمِ
حـامـي الذِمـارِ وَهـوَ لَمّـا يُـكدَمِ
تَــرى مِـنَ الفَـرسِ بِهِ نَـضـحَ الدَمِ
بِـالنَـحرِ وَالشِدقَينِ لَونَ العَندَمِ
أَغــــلَبُ كَــــم رَضَّ أُنــــوفَ الرُغَّمِ
إِذا الأسـودُ أَحـجَـمَـت لَم يَـحـجمِ
خُـــبَـــعـــثَـــنٌ أَشـــوسُ ذو تَهَـــكُّمِ
مُــشـتَـبِـكُ الأَنـيـابِ ذو تَـبَـرطُـمِ
وَذو أَهــــــاويـــــلَ وَذو تَـــــجَهُّمِ
ساطٍ عَلى اللَيثِ الهِزَبرِ الضَيغَمِ
وَعَــيـنُهُ مِـثـلَ الشِهـاب المُـضـرَم
وَهـــامُهُ كَـــالحَــجــرِ المُــلَمــلَمِ
إِذا تُـنـاجـي النَـفـس قـالَت صَمِّم
غَـمـغَـمَـةً فـي جَـوفِهـا المُـغَـمـغَمِ
أَغـــضَـــفَ رِئبـــالٍ خِـــدَبٍ فَــدغَــمِ
مُــنـتَـشِـرُ العُـرفِ هَـضـيـم هَـيـصَـمِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول