🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مَـن مُـبلِغٌ قَومَنا النائينَ إِذ شَحَطوا - أبو زبيد الطائي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مَـن مُـبلِغٌ قَومَنا النائينَ إِذ شَحَطوا
أبو زبيد الطائي
0
أبياتها 32
الأموي
البسيط
القافية
ع
مَـن مُـبلِغٌ قَومَنا النائينَ إِذ شَحَطوا
أنَّ الفُـــــؤادَ إِلَهِـــــم شَــــيِّقــــٌ وَلِعُ
فَــالدارُ تُــنـبـيـهِـم عَـنّـي فَـإِنَّ لَهُـم
وُدّي وَنَــصـري إِذا أَعـداؤُهُـم نَـصَـعـوا
إِمّـــا بِـــحَــدِّ ســنــانَ أَو مُــحــافِــلَةٍ
فَـــلا قَـــحـــومٌ وَلا فـــانٍ وَلا ضَــرَعُ
أَخــو المَـحـافِـلِ عَـيّـافَ الخَـنـا أَنِـفٌ
لِلنــائِبــاتِ وَلَو أَضــلَعــنَ مُــضــطَــلِعُ
حَـــمّـــالُ أَثــقــالِ أَهــلِ الوُدِّ آوِنَــةً
أُعـطـيـهِـمُ الجَهـدَ مِـنّـي بَـلهَ ما أَسَعُ
هَـــذا وَقَـــومُ غِـــضـــابٌ قَــد أَبُــتُّهــُم
عَــلى الكَـلاكِـلِ حَـوضـي عِـنـدَهُـم تَـرِعُ
تَـــبـــادَرونــي كَــأَنّــي فــي أَكُــفِّهــِم
حَـتّـى إِذا مـا رَأَونـي خـالِيـاً نَزَعوا
وَاِستَحدَثَ القَومُ أَمراً غَيرَ ما وَهِموا
وَطـارَ أَنـصـارُهُـم شَـتّـى وَمـا جَـمَـعـوا
كَــأَنَّمــا يَــتَــفــادى أَهــلُ بِــعــضِهِــم
مِـــن ذي زَوائِد فـــي أَرســـاغِهِ فَـــدَعُ
ضِــرغــامَـةٍ أَهَـرَّت الشِـدقَـيـنِ ذي لَبِـدٍ
كَــأَنَّهــُ بُـريُـسـاً فـي الغـابِ مُـلتَـفِـعُ
بِــالثَـنـيِ أَسـفَـلَ مِـن جَـمّـاء لَيـسَ لَهُ
إِلّا بِـــنِـــيـــه وَإِلّا عِـــرسَهُ شِـــيَـــعُ
أَبَـــنَّ عِـــريـــســـةً عُـــنـــابُهــا أَشِــبٌ
وَدونَ غـــايَـــتــهــا مُــســتَــورَدٌ شَــرَعٌ
شَـأسُ الهـبـوطِ زَنـاءُ الحـامِـيينَ مَتى
تَــنــشَــغ بِــوارِدَةٍ يَــحــدُث لَهـا فَـزَعُ
أَبـو شَـتـيـمَـيـنِ مِـن حَـصّـاءَ قَـد أَفِلَت
كَــأَنَّ أَطــبــاءَهــا فــي رُفــغِهـا رُقَـعُ
أَعـطَـتـهُـمـا جُهـدَهـا حَـتّـى إِذا وَحِـمَت
صَـــدَّت وَصَـــدَّ فَـــلا غَـــيــل وَلا جَــدَعُ
ثُـمَّ اِسـتَـفـاهـا فَـلَم تَـقـطَع فِطامَهُما
عَــنِ التَــصَــبُّبــِ لا شَــعــبٌ وَلا قَــدَعُ
وَردَيــنِ قَــد أَخَـذا أَخـلافَ شَـحـمَهُـمـا
فَـفـيـهِـمـا عَـزمَـة الظَـلمـاء وَالجَـشَعُ
غِــذاهُـمـا بِـلِحـامِ القَـومِ مُـذ شَـدنـا
فَــمــا يَــزالُ بِــوَصــلي راكِــب يَــضَــعُ
عَـــلى جَـــنــاجِــنِهِ مِــن ثَــوبِهِ هِــبَــبٌ
وَمِـــن دَم صـــائِكٍ مُـــســـتَــكــرَهٍ دُفَــعُ
كَـــأَنَّمـــا هُـــوَ فـــي أَهــدابِ أَرمَــلَةٍ
مَـــســـرول وَإِلى الإِبِـــطَـــيــنِ مُــدَرَّعُ
أَفَــرَّ عَــنــهُ بِــنــي الخـالاتِ جُـرأَتُهُ
لا الصَـيـدُ يَـمـنَـعُ مـنـهُ وَهـوَ مُمتَنِعُ
فَـمـا اِكـتَـسَـبـنَ رَئيـس غَـيـر مُـنـتَـقِصِ
وَلَيــسَ فـيـمـا تَـرى مَـن كَـسـبـه طـمـعُ
مُــســتَـضـرِعٌ مـا دنـا مِـنـهُـنَّ مُـكـتَـئِب
بِــالعَــرفِ مُـجـتَـلَمـاً مـا فَـوقَهُ فَـنَـعُ
عَـلى حُـطـامٍ مِـنَ العَـصـبـاءِ عِـنـدَهُـما
مِــن شِــكَّةــِ القَـومِ مَـخـروعٍ وَمُـنـصَـدِعُ
سَهـــمٌ وَقَـــوسٌ وَعُـــكّـــازٌ وَذو شَـــطَـــبٍ
لَم يَــتَّرِك لَومَــةً فــي رَمِّهــِ الصَــنَــعُ
مُـــعـــراً وَآخِـــرُ مُـــرتَــدٌ بِــدامِــيَــةٍ
وَمُــزهِــقٌ بِــعـدَمـا التَـحـنـيـقِ يَـطَّلـِعُ
أَلقــاهُ غَــيــرَ بَـعـيـدِ القَـومِ حِـلَّتـه
وَلَم يُـعَـرِّج عَـلَيـهِ الرَكـبُ فَـاِندَفَعوا
فَـــأَبـــصَــرتــهُ وَراءَ القَــومِ كــالِئَةٌ
عَــيــنٌ فَــإِن أَرَقــت مــاء بِهــا قَـمَـعُ
فَــأَجــمَــرَت حَــرَجٌ خَــوصــاءَ قَـد ذَبُـلَت
وَأَيـــقَـــنَــت أَنَّهــُ إِذ كَــلَّلَ السَــبُــعُ
وَقَـــد دَعـــا دَعــوَةً وَالرَجــلُ شــائِلَةٌ
فَوقَ العَراقي فَلَم يُلووا وَقَد سَمِعوا
وَثــارَ أَعــصــارُ هَـيـجٍ بَـيـنَهُـم وَخَـلَت
بِـالكَـورِ لَأيـاً وَبِـالأَنـسـاعِ تَـمـتَصِعُ
شَــحــراً وَعَــدواً وَعَـيـنُ غَـيـرُ غـافِـلَةٍ
عَــنِ الغُــبــارِ وَظَــنّــاً أَن سَــتُــتـبَـعُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول