🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
خَـبَّرتـنا الرُكبانُ أَن قَد فَخَرتُم - أبو زبيد الطائي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
خَـبَّرتـنا الرُكبانُ أَن قَد فَخَرتُم
أبو زبيد الطائي
0
أبياتها خمسة وعشرون
الأموي
الخفيف
القافية
ء
خَـبَّرتـنا الرُكبانُ أَن قَد فَخَرتُم
وَفَــرِحــتُــم بِــضَــربَــةِ المُــكّــاءِ
وَلَعَــمــري لَعــارُهــا كـانَ أَدنـى
لَكُـــم مِـــن تُـــقـــىً وَحَــقِّ وفــاءِ
طَــلَّ ضَــيــفــاً أَخــوكُـمُ لِأَخـيـنـا
فـــي صَـــبــوحِ وَنَــعــمَــةٍ وَشَــواءِ
ثُــمَّ لَمـا رَآهُ رانَـت بِهِ الخَـمـرُ
وَأَن لا يَــــريــــبُهُ بِــــاِتِّقــــاءِ
لَم يَهَــب حُــرمَـةَ النَـديـمِ وَحُـقَّت
يــا لِقَــومــي لِلسَــوأَةِ السَــوآءِ
شـامِـذاً تَـتَّقـي المُـبِـسَّ عَن المُر
يَـةِ كَـرهـاً بِـالصِـرفِ ذي الطُـلاءِ
كُــلَّ سَــجــحــاءَ كَـالقَـنـاةِ قَـرون
وَطُــوالِ القَــرا هَــزيـمُ الذَكـاءِ
أَصـبَـحَـت حَـربَنا وَحَربُ بِني الحا
رِثِ مَــشــبــوبَـةً بِـأَغـلى الدِمـاءِ
فَـاِصـدِقـونـي وَقَد خَبَّرتُم وَقَد ثا
بَــت إِلَيــكُــم جَــوائِبُ الأَنـبـاءِ
هَـل عَـلَمـتُـم مِـن مَـعشَرٍ سافَهونا
ثُــمَّ عـاشـوا صَـفـحـاً ذَوي غُـلواءِ
كَـم أَزالَت رِمـاحـنـا مِـن قَـتـيـلٍ
قــاتَــلونــا بِــنَــكــبَــةٍ وَشَـقـاءِ
بَـعَـثـوا حَـربَـنـا إِلَيهِم وَكانوا
فــي مَــقـامٍ لَو أَبـصَـروا وَرَخـاءِ
ثُـــمَّ لَمّـــا تَـــشَـــذَّرَت وَأَنــافَــت
وَتَـصَـلّوا مِـنـهـا كَـريـهَ الصِـلاءِ
طَـــلَبـــوا صُــلحَــنــا وَلاتَ أَوانٍ
فَــأَجَـبـنـا أَن لَيـسَ حـيـنَ بَـقـاءِ
وَلَعَــمــري لَقَـد لَقـوا أَهـلَ بَـأَسٍ
يَـصـدُقـونَ الطِـعـانَ عِـندَ اللِقاءِ
وَلَقَـد قـاتَـلوا فَـمـا جَـبُنَ القَو
مُ عَـــنِ الأُمَّهـــاتِ وَالأَبـــنـــاءِ
وَحَــمــلنــاهُــم عَــلى صَــعـبَـةِ زو
راءِ يَــعــلونَهــا بِــغَــيـرِ وطَـاءِ
فَــاِصــدِقــونـي أَسـوقَـةٌ أُمَّ مُـلوكٌ
أَنـــتُـــم وَالمُــلوكُ أَهــلُ عَــلاءِ
أَبَـديـءٌ أَن تـقـتـلوا إِذ قَـتَلتُم
أَم لَكُــم بَـسـطَـةٌ عَـلى الأَكـفـاءِ
أَم طَـمِـعـتُـم بِأَن تُريقوا دِمانا
ثُـمَّ أَنـتُـم بِـنَـجـوَةٍ فـي السَـماءِ
فَـلَحـا اللَهُ طـالِبَ الصُـلحِ مِـنّـا
مــا أَطــافَ المُــبـسِ بِـالدَهـنـاءِ
وَلَحا الأَجزَعَينِ في أَثَرِ القَتلى
وَلا أَظـــهَـــروا عَــلى الأَعــداءِ
إِنَّنــا مَــعـشَـر شَـمـائِلَنـا الصَـب
ر ودفـعُ الأَسـى بِـحُـسـنِ العَـزاءِ
وَلَنـــا فَـــوقَ كُـــلِّ مَـــجــدٍ لِواء
فــاضِــل فــي التَــمـامِ كُـلِّ لِواءِ
فَـإِذا مـا اِسـتَـطَـعـتُم فَاِقتُلونا
مَـن يُـصِـب يَـرتـهـن بِـغَـيـرِ فِـداءِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول