🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
فَـلا يَـعـلِقَـنـكُـم مِهـصَـرُ النابِ عَنبَسٌ - أبو زبيد الطائي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
فَـلا يَـعـلِقَـنـكُـم مِهـصَـرُ النابِ عَنبَسٌ
أبو زبيد الطائي
0
أبياتها 27
الأموي
الطويل
القافية
ر
فَـلا يَـعـلِقَـنـكُـم مِهـصَـرُ النابِ عَنبَسٌ
عَــبــوسٌ لَهُ خَــلقٌ غَــليــظٌ غَــضَــنــفَــرُ
مُـــبِـــنُّ بِــأَعــلى خَــلِّ رَمّــان مُــخــدِرٌ
عَـفَـرنِـي مـذاكـي الأَسَـدِ مِـنـهُ تَـحـجرُ
لَهُ زُبَــرٌ كــاللبــد طــارَت رَعــابِــلاً
وَكَــتِــفــانِ كَـالشَـرخَـيـنِ عَـبَـلٌ مُـضَـبَّرُ
كَـــأَنَّ غُـــضــونــاً مِــن لَهــاهُ وَحَــلقِهِ
مُـــغـــارٍ هَــيــامُ عُــدمُــلِيٌّ مَــنــهــورُ
يُــعَــرِّدُ مِــنــهُ ذو الحِــفــاظِ مُـدَجَّجـاً
وَيَــحــبِــقُ مِــنــهُ الأَحــمَـرِيُّ المـدورُ
رَحــيــرُ مَــشَــقِّ الشِـدقِ أَغـضَـفُ ضَـيـغَـمٌ
لَهُ لَحَـــظـــاتٌ مُـــشـــرِفــاتٌ وَمَــحــجَــرُ
وَعَـيـنـانِ كَـالوَقـبَـيـنِ فـي قُبلِ صَخرَةٍ
يُـرى فـيـهِـمـا كَـالحَـمـرَتَـيـنِ التَبَصُّرُ
مِـــنَ الأســـد عــادِيُّ يَــكــادُ لِصَــوتِهِ
رُؤوسَ الجِــبــالِ العــادِيــاتِ تَــقَــعَّرُ
كَــأَنَّ اِهــتِــزامَ الرَعــدِ خـالَطَ جَـوفَهُ
إِذا حَــنَّ فــيــهِ الخَـيـزَرانُ المُـثَـجَّرُ
يَــظَــلُّ مُــغِــبّــاً عِــنــدَهُ مِــن فَــرائِسٍ
رُفــاتُ عِــظــامٍ أَو غَــريــضٌ مُــشَــرشَــرُ
وَخَـــلقـــانُ دَرســانٍ حَــوالي عَــريــنِهِ
وَرَفـــضُ سِـــلاحٍ أَو قُـــنـــانِ مُـــقَـــتَّرُ
أَقَـــلَّ فَـــأَقــوى ذاتَ يَــومٍ وَخَــيــبَــةٌ
لِأَوَّلِ مَــــن يَــــلقـــى وَغَـــيُّ مُـــيَـــسَّرُ
فَــأَبــصَــرَ رَكــبــاً رائِحــيــن عَــشِــيَّةً
فَــقــالوا أَبَـغـلٌ مـائِل الجَـلِّ أَشـقَـرُ
بَـلِ السَـبـعُ فَـاِستَنجوا وَأَينَ نَجاؤُكُم
فَهَــذا وَرَبِّ الراقِــصــاتِ المُــزَعــفَــرُ
فَــوَلّوا سِــراعــاً يَــنــدَهـونَ مَـطِـيَّهـُم
وَراحَ عَــــلى أَثــــارِهِـــم يَـــتَـــقَـــمَّرُ
فَــســاراهُــم مــا إِن لِحَــسِّ حَــســيــسِهِ
مَــدى الصَــوتِ لا يَـدنـو وَلا يَـتَـأَخَّرُ
فَـلَمّـا رَأَوا أَن لَيـسَ شَـيـءٌ يُـريـبُهُـم
وَقَد أَدلَجوا اللَيلَ التَمامَ وَأَبكَروا
وَقَــد بَــرَّدَ اللَيـل الطَـويـل عَـلَيـهِـم
وَمَــرَّ بِهِــم لَفــحُ مِــنَ القَــرِّ أَعــسَــرُ
تَـنـادوا بِـأَن حَـلّوا قَـليـلاً وَعَرّسوا
وَحَــفّــوا الرِكــابَ حَـولَكُـم وَتَـيَـسَّروا
بِــعَــيــنَــيـهِ لَمّـا عَـرَّسـوا وَرِحـالَهُـم
وَمَـسـقِـطَهُـم وَالصُـبـحُ قَـد كـادَ يَـسـفرُ
فَــفــاجَــأَهُــم يَــســتَــنُّ ثـانـي عَـطـفِهِ
لَهُ غَـــبَـــبٌ كَـــأَنَّمـــا بــاتَ يَــمــكُــرُ
فَـنـادوا جَـمـيـعـاً بِـالسِـلاحِ مُـيَـسَّراً
وَأَصــبَــحَ فــي حــافّــاتِهِـم يَـتَـنَّمـَروا
وَنَــدَّت مَـطـايـاهُـم فَـمِـن بَـيـنِ عـاتِـقٍ
وَمِــن بَــيــنِ مـودٍ بِـالبَـسـيـطِ يَـعـجـرُ
وَطــاروا بِــأَســيــافٍ لَهُــم وَقَــطــائِف
وَكُــلُّهُــم يَــخــفــي الوَعــيــدَ وَيَـزجُـرُ
فَــأَوَّلُ مَــن لاقــى يَــجــولُ بِــسَــيــفِهِ
عَـظـيـمِ الحَـوايـا قَـد شَتا وَهوَ أَعجَرُ
فَــقَــضــقَــضَ بِــالنــابَــيـنِ قُـلَّةَ رَأسِهِ
وَدَقَّ صَــليــفَ العُـنـقِ وَالعُـنـقُ أَصـعَـرُ
وَوافــى بِهِ مَــن كــانَ يَــرجــوإيــابَهُ
فَــصــادَفَ مِـنـهُ بَـعـضَ مـا كـادَ يَـحـذَرُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول