🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ورد كَـــأَنَّ عَـــلى أَكــتــادِهِ حَــرَجــا - أبو زبيد الطائي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ورد كَـــأَنَّ عَـــلى أَكــتــادِهِ حَــرَجــا
أبو زبيد الطائي
0
أبياتها أربعة عشر
الأموي
البسيط
القافية
ر
ورد كَـــأَنَّ عَـــلى أَكــتــادِهِ حَــرَجــا
فـي قُـرطُـف مِـن نَـسـيلِ النَجتِ مَخدورِ
أَو ذا شَــصــائِبٍ فــي أَحـنـائِهِ شَـمَـمٌ
رخـو المَـلاط غَـبـيـطـاً فَـوقَ صُـرصورِ
كَـأَنَّ عَـيـنَـيـهِ فـي وَقـبَـيـنِ مِـن حَجَرٍ
قـيـضـا اِقـتِياضاً بِأَطرافِ المَناقيرِ
إِذا تَــبَهــنَــسَ يَـمـشـي خِـلتَهُ وَعِـثـاً
وَعـى السَـواعِـد مِـنـهُ بَـعـدَ تَـكـسـيرِ
مُـبَهـنِـسـاً حَـيـثُ يَـمـشـي لَيـسَ يَفزَعُهُ
مُـــشَـــمِّراً لِلدَواهــي أَيَّ تَــشــمــيــرِ
أَقـبَـلَ يَـردي مَـعاً رَدي الحِصانِ إِلى
مُــســتَــعــسِــب أَرَبٍ مِــنـهُ بِـتَـمـهـيـرِ
خانَ العَذار بِما في الرَأسِ مِن طولِ
وَسَــيَّرَ الجُــلَّ عَــنــهُ أَيَّ تَــســيــيــرِ
وَفــي القَــوائِمِ وَالأَقـرابِ بـاقِـيَـةٌ
مِــنـهُ هَـذا لَيـلُ تَـبـطـيـنُ وَتَـصـديـرِ
مُــقــابـلُ الخَـطـوِ فـي أَرسـاغِهِ فَـدَعٌ
وَرِداً يُــدَفِّقــُ أَوســاطَ العَــيــاهـيـرِ
وَصاحَ مَن صاحَ في الأَجلابِ وَاِبتَعَثَت
وَعــاثَ فـي كُـبَّةـِ الوَعـواع وَالعـيـرِ
فَــكَــعــكَـعـوهُـنَّ فـي ضـيـقٍ وَفـي دَهـش
يَــنـزونَ مِـن بَـيـنِ مَـأَبـوضٍ وَمَهـجـورِ
لِلصَــدرِ مِــنـهُ عَـويـلٌ فـيـهِ حَـشـرَجَـةٌ
كَــأَنَّمــا هِــيَ فــي أَحــشــاءِ مَـصـدورِ
وَغــودِرَ السَــيــفُ لَم يَــخـرُج وَخِـلَّتُهُ
أهـبـابَ دامٍ عَـلى السِـربـالِ مَـعفورِ
ثُــمَّ اِســتَــمَــرَّ إِلى تَــرجِ فَــأَسـنَـدَهُ
إِلى فَــريــسَــيـنِ ذي كَـفـلٍ وَذي كـورِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول