🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وان عـــليـــاً كـــان ســـيـــف رســـوله - ابن جابر الأندلسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وان عـــليـــاً كـــان ســـيـــف رســـوله
ابن جابر الأندلسي
0
أبياتها 31
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
د
وان عـــليـــاً كـــان ســـيـــف رســـوله
وصــاحــبــه الســامــي لمــجـد مُـشـيّـدِ
وصـهـر النـبـي المـجـتـبـى وابن عمه
أبـا الحـسـنـيـن المـحـتـوى كل سؤدد
وخــيــر نــســاء الجـنـة الغـرّ زوجـه
وحــــســـبـــك هـــذا ســـؤدد لمـــســـود
وزوّجـــه رب الســـمـــا فـــي ســمــائِه
ونـاهـيـك تـزويجاً من العرش قد بدى
فـبـاتـا وحـلي الزهـر خـيـر حـلاهما
وقـد آثـروا بـالزاد مـن جاء يجتدي
فــأثــمــرت الجــنــات مــن حـلل ومـن
حــلالهــمــا رعــيــاً لذاك التــزهــد
ومـا ضـرّ مـن قـد بـات والصـوف لبسه
وفي السندس الغالي غداً سوف يغتدي
وقـــال رســـول الله انــي مــديــنــة
من العلم وهو الباب فالباب فاقصد
ومـــن كـــنـــت مـــولاه عـــليّ وليـــه
ومــولاه فــاقـصـد حـب مـولاه تـرشـد
وانـــك مـــنــي خــاليــاً مــن نــبــوة
كــهـرون مـن مـوسـى وحـسـبـك فـاحـمـد
وقــال غــداً اعـطـي اللواء مـحـبـبـاً
الي وللرحــمــن بــالنــصــر مــرتــدي
وبـاتـوا وكـل يـشـتـهـي أن يـنـالهـا
الى أن بـدا ضـوء الصـبـاح المـجـدد
فــنــادى عــليــاً ثــم ابــرأ عــيـنـه
بــنــفـث كـأن لم يـمـس قـبـل بـأرمـد
فــأعــطـاه ايـاهـا وقـال له ادعـهـم
ومـمـهـمـا أبـوا فـازهد اليهم تؤيد
فـجـدّل مـنـهـم مـرحـبـاً عـنـدمـا دعـا
الى الحـرب دعـوى الفـاتـك المتمرد
وقــاتـل طـود اليـوم والبـاب تـرسـه
يــجــول بــه للقــوم فــي كــل مـرصـد
فـأعـجـز هـذا البـاب مـن بـعـد عشرة
فـمـا الظـن فـي هـذا القـوى المؤيد
وكــان مــن الصــبــيــان أول ســابــق
الى الديـن لم يـسـبـق لطـاعـة مرشد
وجــاء رســول الله مــســتــرضـيـاً له
وكــان عــن الزهــراء كــالمــتــشــرد
فــمــسّــح عــنـه التـرب اذ مـس جـلده
وقــد نــام نـوم النـافـر المـتـفـرد
وقــال له قــول التــلطــف قــم أبــا
تـــراب كـــلام المــخــلص المــتــودد
وفــي ابــنــيـه قـال المـصـطـفـى ذان
سـيـدا شـبـابـكـم فـي دار عـز مـؤيـد
وأرســـله عـــنــه الرســول مــبــلغــاً
وخــص بــهـذا الامـر تـخـصـيـص مـفـرد
وقـال هـلا التـبـليـغ عـنـي يـنـبـغي
لمـن ليـس مـن بـيتي فبالقوم فاقتد
وقــد قـال عـبـد الله للسـائل الذي
أتــى ســائلا عــنــهــم ســؤال مـنـدد
وأمــا عــليّ فــالتــفــت أيـن بـيـتـه
وبــيـت رسـول الله فـاعـرفـه تـشـهـد
وآمـــن مـــن حــرٍ وبــرد فــلم يــجــد
أذى بــردهــا أو حــرهــا المــتـوقـد
ومـا زال صـوامـاً مـنـيـبـاً مـثـابـراً
عـلى الحـق قـوامـاً كـثـيـر التـعـبـد
قـنـوعـاً مـن الدنـيـا بما قل معرضاً
عـن المـال مـهـما جاءه المال يزهد
لقــد طــلق الدنـيـا ثـلاثـاً وكـلمـا
رآهـا وقـد جـاءت يـقـول لهـا ابعدي
وأقــربــهــم للحــق فــيــهــا وكـلهـم
اولو الحــق لكـن كـان أقـرب مـهـتـد
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول