🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وبــالحــســنــيــن الســيــديــن تـوسـلي - ابن جابر الأندلسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وبــالحــســنــيــن الســيــديــن تـوسـلي
ابن جابر الأندلسي
0
أبياتها عشرون
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
د
وبــالحــســنــيــن الســيــديــن تـوسـلي
لجــدهــمـا فـي الحـشـر عـنـدي تـفـردي
هــمــا قــرتــا عــيـن الرسـول وسـيـدا
شـبـاب الورى فـي جـنـة الخـلد في غد
وقــال هــمــا يــرحــانــتــاي أحـب مـن
أحــبـهـمـا فـاصـدقـهـمـا الحـب تـسـعـد
هـمـا اقـتـسـمـا شـبـه الرسول تعادلا
ومــاذا عــسـى تـحـصـيـه مـهـمـا تـعـدد
فــمــن صــدره شــبــه الحــســيـن رجـله
وللحــســن الاعــلى وحــســبــك فـاعـدد
وللحــســن الســامــي مــزايــا كـقـوله
هــو ابــنــي هــذا ســيــد وابــن سـيـد
ســيــصــلح رب العــالمــيـن بـه الورى
عــلى فــرقــة مــنــهــم وعــظــم تـبـدد
وان تـطـلبـوا ابـناً للنبي فلن تروا
ســواي مــقــال مــنــه غــيــر مــفــنــد
أليـس الذي ظـهـر الرسـول قـد ارتـقى
فــقــر ولم يــعــجــله وهــو بــمــسـجـد
فــقــال له طــال الســجــود فـقـال لا
ولكــنــه قــد خــفــت ان قــمــت يـشـرد
وان الحـسـيـن الصـابـر الحـازم الذي
مـتـى تـقـصر الابطال في الحرب يشدد
شـبـيـه رسـول الله في البأس والندى
وخــيــر شــهــيــد ذاق طــعـم المـهـنـد
لمــصــرعــه تــبــكـي الدمـوع بـحـقـهـا
فــــلله مـــن جُـــرم وعـــظـــم تـــمـــرّد
فــبــعــداً لمــن يــبـغـضـهـم ويـسـبـهـم
ومـن سـار مـسـرى ذلك المـقـصد الردي
فـــدونـــك مــن آل الرســول وصــحــبــه
مـنـاقـب مـثـل الروض فـي زهره الندي
هــم القــوم آل الهــاشــمــي وصــحـبـه
مــصـابـيـح مـن يـبـصـر سـنـاهـا يـسـدد
ويــا رب فــرج كــل ضــيــق بــمــدحـهـم
ووفــق لمــا يــرضــي الرســول وأرشــد
وحـــاشـــاهـــم انـــي أصــوغ ثــنــاهــم
ولم يشفعوا لي في الذي قد جنت يدي
وانـــي أرجـــو انــنــي مــعــهــم غــدا
وان لسـت عـنـهـم فـي الجـنـان بـمبعد
عـلى المـصـطـفـى والآل والصـحب كلهم
صــلاة مــتــى يــبــلى الزمــان تـجـدد
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول