🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
كُـلُّ حـيٍّ لارقـي الحـمام فمودي - ابن مناذر | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
كُـلُّ حـيٍّ لارقـي الحـمام فمودي
ابن مناذر
0
أبياتها 46
العباسي
القافية
د
كُـلُّ حـيٍّ لارقـي الحـمام فمودي
مـــا لحـــيّ مــؤمِّلــ مــن خُــلود
لا تـهـابُ المنون شيئا ولا تر
عــــى عـــلى والدٍ ولا مـــولودِ
يـقـدحُ الدَّهرُ في شماريخ رضوى
ويـــحـــط الصُّخــورَ مــن هــبــودِ
ولقـد تـترك الحوادثُ والأيامُ
وهـيـاً فـي الصـخـرةِ الصـيـخـودِ
يَـفـعـلُ الله مـا يـشـاء فيمضي
مــا لفــعــل الإله مـن مَـردُودِ
وأرانــا كـالرزع يَـحـصـده الدَّه
رُ فــمِــن بــيــن قـائم وحَـصـيـدِ
وكــأنّــا للمــوت رَكــبٌ مُــخــبّــو
ن سِــراعــاً لِمــنــهـلس مَـورودش
أيـنَ رَبُّ الحِـصـنِ الحَـصـيـنِ بسُور
اء ورَبُّ القصر المُنيفِ المشيد
شــــادَ أركـــانـــهُ وبَـــوبّهُ بـــا
بــي حَــديــدٍ وحَــفَّهــُ بِــجــنُــودِ
كـانَ يُـجـبـي اليه ما بينَ صَنعا
ء فَــمِــصــر الى قــرى بَــيــروُدِ
وَتَــرى خَــلفــه زرافــات خــيــلٍ
جـافـلاتٍ تَـعـدوُ بِـمـثلِ الأسُودِ
فــرمــى شــخــصـهُ فـاقـصـده الدَّه
رُ بــســهــم مــن المـنـا سَـديـدِ
ثُـمَّ لم يُـنـجـهِ مـن المـوتِ حصنٌ
دُونــه خَــنــدقٌ وبَــابــا حـديـدِ
ومُـلوكٌ مـن قـبـله عَـمـروا الأر
ض أُعـيـنـوا بـالنّصر والتأييدِ
وعــزيــزٌ بــالتــاج مُـعـتـصـبٌ أش
وسُ يـحـمـي الذمـارَ جَمُّ العديدِ
فَــلوَ أن الأيـام أخـلدن حـيّـاً
لعــلاءِ أخَــلدن عــبـدَالمـجـيـدِ
إن عــبـد المـجـيـد يـوم تـوَلّى
هِـدَّ رُكـنـاً مـا كـانَ بـالمهدودِ
ومـا درى نَـعـشـهُ ولا حـامـلوه
مـا عـلى النعش مِن عفافٍ وجودِ
غيبوا في الصعيد حزماً وعزماً
ولزازَ الخَـصـم الألدِّ العـنـيد
وَيــحَ أيــد حــثـت عـليـه وأيـدٍ
دَفـنـتـه ومـا غيبّت في الصعيدِ
هَـدّ رُكـنـي عـبـدالمـجيد وقد كن
تُ بــركــنٍ أُبــوءُ مِــنــه شـديـدِ
كـادت النـفـسُ أن تـفـيـض عليهِ
اذ غــدا حَــشــو ربــطـة وبـرودِ
فـبـعـبـد المـجـيد تأمور نفسي
عـثـرت بـي بـعد انتعاش جدودِي
وبـعـبـد المـجيد شلّت يدي المي
نــي وشــلّت بــه يـمـيـنُ الجـودِ
وسـقـاهُ مـاءُ الشَّبـيـبـة فـأهـتز
اهتزاز الغُصن النَّدي الأملودِ
وسَـمَـت نَـحـوه العـيـونُ ومـا كـا
ن عـــليـــه لزائدٍ مــن مــزيــدِ
فــإذا مــا ذكــرتــه عـرضـت لي
غُـصّـة فـي اللّهـا وحبل الوريدِ
وكــأنَّيــ ادعــوهُ وهــو قــريــبٌ
حـيـنَ أدعـوهُ مـن مـكـانٍ بَـعـيدِ
فــلئن صـار لا يُـجـيـبُ لقـد كـا
نَ سَـــمـــيــعــاً هَــا إذا نُــودي
كــانَ لي عــصــمــةٌ فــأودى الده
ر فـيـا حَـسـرة الفريد الوحيدِ
يـا فـتـىً كـانَ للمقاماتِ زيناً
لا أراه المــحــفـل المـشـهـودِ
خــنــتــكَ الوُدَّ لم أمــت كَـمـدأً
بــعــدك أنـي عـليـكَ حـقُّ جـليـدِ
غـيـر أنـي أبـكيكَ ما حنت النيَ
يــبُ وحُــثــت عَـيـرانـهُ بـقـيـودِ
لو فَـدى الحـيُّ مـيـتـاً لفـدت نَف
سَـكَ نَـفـسـي بـطـار فـي وتـليدي
فـبـرغـمـي كـنـت المـقـدَّم قبلي
وبــكــرهــي دُليــتَ فــي مَـلحـودِ
كُــنـتَ لي عُـصـمـةً وكـنـتَ سـمـاءً
بـك تـحـيـا أرضـي ويـخضر عُودي
تُـبـلس الكـاشـحَ العدوُ على الض
غــن تــجـزى بـضـعـفِ ودَ الودودِ
عـادَ عـبـدالمـجـيـد رُزأ وقد كا
نَ رجـــاء لريـــب دهــرٍ كــنــودِ
حـــيـــنَ تَــمَّتــ آدابــه وتَــردَّى
بــرداءٍ مــن الشــبــابِ جــديــدِ
لهـف نـفـسـي أمَـا أراكَ ومـا عن
دك لي أن دَعـــوتُ مـــن مــردودِ
ولئن كُنتُ لم أُمُت من جَوىَ الحُز
نِ عــليــه لأبــلغــنَ مَــجـهـودي
لأقــيــمــنَّ مـأتـمـاً كـنـجُـوم ال
ليـلِ زُهـراً يـلطـمنَ حُرَّ الخدودِ
مُــوجــعــات يـبـكـيـنَ للكـبـد ال
حـرى عـليـه وللفُـؤاد العـمـيدِ
ولعـــيـــنٍ مـــطـــروفــةٍ أبــداً ق
ال لها الدهرُ لا تقري وجُودي
كُــلّمــا عَــزك البــكـاءُ فـأنـفـد
ت لعـبـدِ المـجـيدِ سجلاً فعودي
لفــتـى يَـحـسُـنُ البـكـاءُ عـليـه
وفـتـىً كـان لامـتـداحِ القـصيد
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول