🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـا أيُّهـا العائبي وما بي من - ابن مناذر | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـا أيُّهـا العائبي وما بي من
ابن مناذر
0
أبياتها اثنا عشر
العباسي
القافية
ر
يـا أيُّهـا العائبي وما بي من
عَــيــبٍ أَلا تــرعــوي وتــزدجِــرُ
هَــل لكَ عــنـدي وتَـرٌ فـتـطـلبـهُ
أم أنــت مــمـا أتـيـتَ مُـعـتـذرٌ
إن يــكُ قــســمُ الإلهِ فَــصـلنـي
وأنــتَ صَـلدٌ مـا فـيـكَ مُـعـتـصـرُ
فـالحـمـدُ والشـكرُ والثناءُ له
وللحــســود التــرابُ والحــجــرٌ
فـمـا الذي يـجـتـنـي جليسك أو
يـبـدو له مـنـكَ حـيـن يـخـتـبـرُ
إقــرأ لنــا ســورةً تُــذكــرنــا
فــإنَّ خــيــرَ المَــواعــظِ السُّورُ
أوصِـف لنـا الحكمَ في فرائضنا
مـا تـسـتـحقُّ الأنثى أو الذكرُ
أو اروِ فقهاً تحيا القلوبُ به
جــاءَ بــه عــن نـبـيِّنـا الأَثَـرُ
أو مــن أحــاديـثِ جـاهـليـتّـنـا
فــإنــهــا حــكــمــةٌ ومُــخــتـبـرُ
أو أروِ عــن فـارسٍ لنـا مـثـلاً
فــإن أمــثــالهــا لنــا عِــبَــرُ
فـإن تـكـن قـد جـهـلتَ ذاك وذا
فــفــيــكَ للنــاظـريـنَ مُـعـتـبـرُ
فـغـنِّ صـوتـاً تُـشـجى القلوبُ به
وبـعـضُ مـا قـد أتـيـتَ يُـغـتـفَـرُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول