🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ذكـرت أبـا بـكـر عـلي حـين أشرفت - محمد بن عبد الملك الأسدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ذكـرت أبـا بـكـر عـلي حـين أشرفت
محمد بن عبد الملك الأسدي
0
أبياتها سبعة عشر
العباسي
الطويل
القافية
ح
ذكـرت أبـا بـكـر عـلي حـين أشرفت
عـليّ العـوادي والعـيـون اللوامح
فــقــلت ولم أمــلك سـوابـق عـبـرة
لهـا وشـل مـن ذارف الدمـع سـافـح
سـقـى جـدثـا بين الحزانة والرُبى
ربـى رقـة الشام الذهاب الروائح
فــمــاذا حــوى مــن ســؤدد ومــرؤة
ومـن شـرف تـطـوى عـليـه الصـفـائح
وزيــر المـلوك وابـنـهـم وأخـوهـم
وأكـرم مـن نـاحـت عـليـه النوائح
كـأنّ ابـا بكر أخا الجود لم تزر
بـه حـرم البـيـت العتاق الطلائح
ولم يـشـهد الأبطال في يوم غارة
يـعـوم بـه طـرف مـن الخـيـل سـابح
ولم يـقـرع الباب الذي لا يرومه
وحــاجـبـه إلا القـروم الجـحـاجـح
الآن لمــا أســنــد العــزّ ركــنــه
إليــك ومـاحـتـكَ الدلاء المـوائح
ذهــبــت وأخــليـت البـلاد وعـريـت
ركـاب الوفـود والأمـور الفـوادح
ألا قاتل اللَه المقادير والمنى
وطـيـرا جـرى مـنـهـا سـنـيح وبارح
وإكـذابـي الأخـبـار حـتـى تتابعت
ونــادى بــهــا داع عــدو وكــاشــح
وقـولي لنـفـسـي إنما الطير هاجس
فـدعـها ولا تذعرك منها السوائح
فــلمـا تـبـيـن اليـقـيـن وبـاح لي
بـبـعـض الذي قـد كنت حاذرت بائح
تــجــلدت للاعــداء ثــمــت عــزنــي
عـلى الصـبر حزن أضمرته الجوانح
فـظـلت تـجـلانـي مـن الوجـد غـشية
ومــايــح مـن عـيـنـي دمـع مـمـايـح
عـــلى رجـــل أمــا نــوافــل جــوده
فـتـجـدي وأمـا الوجـه مـنه فواضح
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول