🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أحـــــقٌّ أنَّهـــــ أودى يـــــزيـــــدُ - أبو محمد التيمي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أحـــــقٌّ أنَّهـــــ أودى يـــــزيـــــدُ
أبو محمد التيمي
0
أبياتها تسعة عشر
العباسي
الوافر
القافية
د
أحـــــقٌّ أنَّهـــــ أودى يـــــزيـــــدُ
تـأمَّلـ أيُّهـا النَّاـعـي المـشـيـدُ
أتـدري مـن نـعـيـت وكـيـف فـاهت
بـه شـفـتـاكـ، كـان بـك الصـعيد
أحـامـي المجد والإسلام أودى
فــمـا للأرض ويـحـك لا تـمـيـد
تــأمــل هـل تـرى الإسـلام مـالت
دعـــائمـــه وهــل شــاب الوليــد
وهــل شـيـمـت سـيـوف بـنـي نـزار
وهـل وضـعت على الخيل اللبود
وهـل تـسـقـي البـلاد عـشـار مـزن
بــدرتــهــا وهــل يــخــضـر عـود
أمـــا هـــدت لمـــصـــرعـــه نـــزار
بـلى وتـقـوض المـجـد المـشيد
وحـــل ضـــريــحــه إذ حــل فــيــه
طـريـف المـجـد والحسب التليد
أمــا والله مــا تـنـفـك عـيـنـي
عــليــك بــدمـعـهـا أبـداً تـجـود
فــإن تــجــمـد دمـوع لئيـم قـوم
فــليــس لدمــع ذي حــســب جـمـود
أبـعـد يـزيـد تـخـتـزن البـواكي
دمــوعــاً أو تـصـان لهـا خـدود؟
لتــبــكــك قــبــة الإسـلام لمـا
وهـت أطـنـابـهـا ووهـي العـمـود
ويــبــكــك شــاعــر لم يــبـق دهـر
له نــشـبـا وقـد كـسـد القـصـيـد
فــمــن يـدعـو الإمـام لكـل خـطـب
يــنــوب وكــل مــعــضـلة تـئود؟
ومـن يـحـمـي الخميس إذا تعايا
بـحـيـلة نـفـسـه البطل النجيد؟
فــإن يــهــلك يــزيــد فــكــل حــي
فــريــس للمــنــيــة أو طــريــد
ألم تــعــجــب له أن المــنـايـا
فــتــكــن بــه وهــن له جـنـود؟
قــصــدن له وهــن يــحــدن عــنــه
إذا مــا الحـرب شـب لهـا وقـود
لقــد عــزى ربــيــعــة أن يـومـاً
عــليــهــا مـثـل يـومـك لا يـعـود
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول