🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـا أبـا الفـضـل كـيـف تـغـفل عني - أبو محمد التيمي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـا أبـا الفـضـل كـيـف تـغـفل عني
أبو محمد التيمي
0
أبياتها سبعة عشر
العباسي
الخفيف
القافية
ن
يـا أبـا الفـضـل كـيـف تـغـفل عني
أم تـخـلى عـنـد الشـدائد مـنـيـ؟
أنــســيـت الإخـاء والعـهـد والود
د حــديــثــاً مــا كــان ذلك ظــنــي
أنـا مـن قـد بـلوت في سالف الده
ر مــضــت ضــرتــي ولم تــفــن سـنـي
فـاصـطـنـعـنـي لمـا يـنوب به الده
ر فـــإنـــي أجـــوز فـــي كـــل فـــن
أنــــا ليـــث عـــلى عـــدوك ســـلم
لك فـي الحـرب فـابـتـذلنـي وصلني
أنــا ســيــف يـوم الوغـى وسـنـان
ومـــجـــن إن لم تـــثـــق بـــمـــجــن
أنا طب في الرأي في موضع الرأ
ي مــعــيــن عـلى الخـصـيـم المـعـن
وأمـــيـــن عـــلى الودائع والســـر
ر إذا مــا هــويــت أن تــأتــمـنـي
وإذا مـــا أردت حـــجـــا فـــرحــا
ل دليــــل إن نـــام كـــل ضـــفـــن
ولبـــيـــب عــلى مــقــال أبــي الع
اس إنــــي أرى بــــه مــــس جــــن
وهــو النــاصــح الشـفـيـق ولكـن
خــاف هـيـج الزمـان فـازور عـنـي
وظــريــف عــنــد المــزاح خــفــيــف
فـي المـلاهـي وفـي الصبا متثن
كــيـف بـاعـدت أو جـفـوت صـديـقـاً
لا مــلولا، لا لا ولا مــتـجـن
صـرت بـعد الإكرام والأنس أرضى
مـنـك بـالتـرهـات مـا لم تـهـني
لم تـخـنـي ولم أخـنك ولا والله
ربــي لا خــنــت مــن لم يــخــنــي
إن أكـن تـبـت أو هـجـرت المـلاهي
وســـلافـــا يــجــنــهــا بــطــن دن
فــحــديــثــي كــالدر فـصـل بـاليـا
قــوت يـجـري فـي جـيـد ظـبـي أغـن
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول