🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وَغِـــبَّ غَـــمــامٍ مَــزَّقَــت عَــن سَــمــائِهِ - ابن أبي كَريمَة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وَغِـــبَّ غَـــمــامٍ مَــزَّقَــت عَــن سَــمــائِهِ
ابن أبي كَريمَة
0
أبياتها 33
العباسي
الطويل
القافية
ب
وَغِـــبَّ غَـــمــامٍ مَــزَّقَــت عَــن سَــمــائِهِ
شَـــآمِـــيَّةــٌ حَــصــاءُ جــونَ السَــحــائِبِ
مُــــواجِهِ طَــــلقٍ لَم يُــــرَدِّد جَهــــامَهُ
تَــذاؤُبُ أَرواحِ الصِــبــا وَالجَــنــائِبِ
بَــعَـثـتُ وَأَثـوابُ الدُجـى قَـد تَـقَـلَّصَـت
لِغُــرَّةِ مَــشــهــورٍ مِــنَ الصُـبـحِ ثـاقِـبِ
وَقَــد لاحَ نـاعـي اللَيـلِ حَـتّـى كَـأَنَّهُ
لِساري الدُجى في الفَجرِ قِنديلُ راهِبِ
بَهــاليـلَ لا يَـثـنـيـهُـمُ عَـن عَـزيـمَـةٍ
وَإِن كــانَ جَــمَّ الرُشـدِ لَومُ القَـرائِبِ
لِتَــجــنــيـبِ غُـضـفٍ كَـالقِـداحِ لَطـيـفَـةٍ
مُـــشَـــرَّقَـــةٍ آذانُهـــا لَومُ القَــرائِبِ
تَــخـالُ سِـيـاطـاً فـي صَـلاهـا مَـنـوطَـةً
طِــوالَ الهَـوادي كـالقِـداحِ الشَـوازِبِ
إِذا اِفـتَـرَشَـت خَـبـتـاً أَثـارَت بِـمَتنِهِ
عَــجـاجـاً وَبِـالكَـذّانِ نـارَ الحُـبـاحِـبِ
يَـفـوتُ خُـطـاهـا الطَـرفَ سَـبـقاً كَأَنَّها
سِهــامُ مُــغــالٍ أَو رُجــومُ الكَــواكِــبِ
طِــرادُ الهَــوادي لاحَهــا كُــلَّ شَـتـوَةٍ
بِــطــامِـسَـةِ الأَرجـاءِ مَـرتِ المَـسـارِبِ
تَــكــادُ مِــنَ الأَحـراجِ تَـنـسَـلُّ كُـلَّمـا
رَأَت شَـبَـحـاً لَولا اِعـتِـراضُ المَـناكِبِ
تَــســوفُ وَتــوفــي كُــلَّ نَــشــزٍ وَفَـدفَـدٍ
مَــرابِــضَ أَبــنـاءِ النِـفـاقِ الأَرانِـبِ
كَــأَنَّ بِهــا ذُعــراً يُــطــيــرُ قُـلوبَهـا
أَنـيـنُ المَـكـاكـي أَو صَـريرُ الجَنادِبِ
تُــديــرُ عُــيــونــاً رُكِّبـَت فـي بَـراطِـلٍ
كَـجَـمـرِ الغَـضـى خُـزراً ذِرابُ الأَنائِبِ
إِذا مـا اِسـتُـحِـثَّتـ لَم يُـجِـنَّ طِـريدَها
لَهُــنَّ ضِــراءٌ أَو مَــجــاري المَــذانِــبِ
وَإِن بـاصَهـا صَلتاً مَدى الطَرفِ أَمسَكَت
عَـلَيـهِ بِـدونِ الجَهـدِ سُـبـلَ المَـذاهِـبِ
تَـكـادُ تَفَرّى الأَهبُ عَنها إِذا اِنتَحَت
لِنَـبـأَةِ شَـخـتِ الجِـرمِ عـاري الرَواجِبِ
كَــأَنَّ غُــصــونَ الخَــيــزُرانِ مُــتـونُهـا
إِذا هِــيَ جــالَت فـي طِـرادَ الثَـعـالِبِ
كَـــواشِـــرُ عَـــن أَنـــيــابِهِــنَّ كَــوالِحٌ
مُـــذَلَّقَـــةُ الآذانِ شـــوسُ الحَـــواجِــبِ
كَــأَنَّ بَــنــاتِ القَــفـرِ حـيـنَ تَـفَـرَّقَـت
غَـدَونَ عَـلَيـهـا بِـالمَـنـايـا الشَواعِبِ
بِــذَلِكَ أَبــغــي الصَـيـدَ طَـوراً وَتـارَةً
بِــمُـخـطَـفَـةِ الأَكـفـالِ رُحـبِ التَـرائِبِ
مُــرَقَّقــَةِ الأَذنــابِ نُــمــرٍ ظُهــورُهــا
مُـــخَـــطَّطــَةِ الآمــاقِ غُــلبِ الغَــوارِبِ
مُـــــدَنَّرَةٍ وُرقٍ كَـــــأَنَّ عُــــيــــونَهــــا
حَــواجِــلُ تَــســتَـذري مُـتـونَ الرَواكِـبِ
إِذا قَـلَّبـتَهـا فـي الفِـجـاجِ حَـسِـبتَها
سَــنـا ضَـرَمٍ فـي ظُـلمَـةِ اللَيـلِ ثـاقِـبِ
مُـــوَلَّعَـــةٍ فُــطــحِ الجِــبــاهِ عَــوابِــسٍ
تَــخــالُ عَــلى أَشــداقِهــا خَــطُّ كـاتِـبِ
نَــــواصِــــبِ آذانٍ لِطــــافٍ كَــــأَنَّهــــا
مَــداهِــنُ لِلآَجــراسِ مِــن كُــلِّ جــانِــبِ
ذَواتِ أَشــــافٍ رُكِّبـــَت فـــي أَكُـــفِّهـــا
نَــوافِــذَ فــي صُــمِّ الصُــخــورِ نَـواشِـبِ
ذِرابٍ بِــلا تَــرهــيــفٍ قَــيــنٍ كَـأَنَّهـا
تَــعَــقــرُبُ أَصـداغِ المِـلاحِ الكَـواعِـبِ
فَــوارِسَ مــا لَم تَــلقَ حَــربـاً وَرَجـلَةً
إِذا آنَـسَـت بِـالبـيـدِ شُهـبَ الكَـتـائِبِ
تَـــرَوٍّ وَتَـــســـكـــيــنٌ يَــكــونَ دَريــئَةً
لَهُــنَّ بِــذي الأَســرابِ فــي كُـلِّ لاحِـبِ
تَــضــاءَلُ حَــتّــى لا تَـكـادُ تُـبـيـنُهـا
عُــيــونٌ لَدى الصَــيـرانِ غَـيـرُ كَـواذِبِ
حِــراصٍ يَــفـوتُ البَـرقِ أَمـكُـثُ جَـريَهـا
ضِـــرَآءٍ مِـــبَــلّاتٍ بِــطــولِ التَــجــارِبِ
تُـــوَسِّدُ أَجـــيـــادَ الفَـــرائِسِ أَذرُعــاً
مُــرَمَّلــَةً تَــحــكــي عِــنــاقَ الحَـبـائِبِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول