🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَبـلِغـا عَـنّـي دُرَيـداً مَـألُكاً - الأجدع الهمداني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَبـلِغـا عَـنّـي دُرَيـداً مَـألُكاً
الأجدع الهمداني
0
أبياتها أربعة عشر
المخضرمين
الرمل
القافية
ن
أَبـلِغـا عَـنّـي دُرَيـداً مَـألُكاً
فَــمِـن القَـولِ عَـنـاءٌ لِلمِـعَـن
تَـــرَكَ المَـــرءُ أَخــاهُ خَــلفَهُ
عَـفِـرَ الوَجـهِ صَـريعاً لَم يُجَن
وَتَـــمَـــطّـــى بِـــدُرَيــدٍ قــارِحٌ
مِـثـلُ تَـيـسٍ يَتَنَزّى في الشَطَن
أَحَـسِـبـتُـم دورَهُـم نَهـباً لَكُم
إِنَّ هَـــذا مِـــن دُرَيــدٍ لَوَسَــن
وَلَهُــم بِـالجَـوفِ أَلفـا فـارِسٍ
كُــلُّ قَــرمٍ ذي شَــليــلٍ وَبَــدَن
مِن بَني الحارِثِ قَتّالِ العِدى
وَذَوي الأُكـلِ وَإِرفـادِ الزَمَن
قَـد رَأى مِـنّـي دُرَيـدٌ مَـوقِـفاً
غُـصَّةـٌ بِـالريـقِ فـي يَـومِ حَضَن
فَــنَـجـا يَهـمُـزُ جَـنـبَـي مُهـرِهِ
وَقَـنـاتـي فـي قَـفـاة كَالشَطَن
كــانَ لَولا بَــدَرَ المُهــرُ بِهِ
قـابَ سَـوطٍ أَن يُـدَهـدى لِلذَقَن
فَـاِعـتَـرَف بِـالعِتقِ لِلمُهرِ بِهِ
إِنَّهـا عِـندي مِن إِحدى المِنَن
وَزِدِ المَـخـلاةَ مِـنـهُ عَـنـجَداً
وَشَـعـيـراً ثُـمَّ أَقـفـيهِ اللَبَن
وَلَقَــد تَــعــلَمُ أَنّـي جِـئتُـكُـم
يَــومَ تَــرجَ تَـحـتَ زَورٍ وَثَـفِـن
وَقَـــفَـــلنــا بِــظِــبــاء خُــرَّدٍ
كُــلِّ حَــوراءَ عُــروبٍ كَـالوَثَـن
وَتَــركــنــاكُـم كَـعَـصـفٍ يـابِـسٍ
عَــصَــفَـت ريـحٌ عَـلَيـهِ فَـاِطَّحـَن
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول