🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عـــتـــبــتُ عــليــكــم مــرةً بــعــد مــرةٍ - أبو الطيب الوشاء | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عـــتـــبــتُ عــليــكــم مــرةً بــعــد مــرةٍ
أبو الطيب الوشاء
0
أبياتها أحد عشر
العباسي
الطويل
القافية
ر
عـــتـــبــتُ عــليــكــم مــرةً بــعــد مــرةٍ،
وأفرطتُ في التعذال، واللوم، والزجرِ
فــلمــا رأيــتُ القــول ليــس بــنـافـعـيـ،
ولا النــهـيَ مـقـبـولاً لديّـ، ولا أمـري
زجــــرتُ فــــؤادي زجـــرة عـــن هـــواكـــمُ
وقــلتُ له ســرّاً، فــأصــغَــى إلى سـرّيـ:
أفــقْ كــم يــكــون الهــجـر مـمـن تـحـبُهـ،
وهــجــرُ الذي تــهــوى أحــرُّ مــن الجـمـر
وصــبــرك لو تـدري عـلى الهـجـر سـاعـةً،
وقــد كــنــتَ تــرجــوه أحـرّ مـن الجـمـرِ
تَــعــزَّ، فــإنّ الغــدر مــنــه ســجــيــنــةٌ،
ولا داء أدوى مـــن مـــعــالجــة الغــدر
تَـــعـــزَّ، فــإن اليــأس يــذهــب بــالهــوى
ولا شــيــء أشـفـى للفـؤاد مـن الهـجـرِ
تَـــعـــزَّ وداوِ القــلب مــنــك بــهــجــرهــ،
ففي الهجر، لو يأتي، شفا غُلّةِ الصدر
فــطــاوعــنــي قـلبـيـ، فـبـتُّ أرى الهـوى،
ومـا كـنـتُ فـيـه كـالجـنـون، أوِ السحر
وأصــبــح قــلبــي فــارغــاً مـن هـواكـمُـ،
كـأنْ لم يـكـن عـانـاه فـي سالف الدهر
وأضــحــى، ومــا فــيـه مـن الحـب والهـوى
إذا قـيـسـ، مـقـدار العَـشـيـر من الذَّرِّ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول