🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عـلا الشـيـب فـاستولى على الهزل جدّه - البارع البغدادي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عـلا الشـيـب فـاستولى على الهزل جدّه
البارع البغدادي
0
أبياتها 54
العباسي
الطويل
القافية
ه
عـلا الشـيـب فـاستولى على الهزل جدّه
وأقـــــمـــــر فــــي داج ألغــــى رشــــده
وودعـــنـــي البــيــض الأونــس والصــبــا
عــــزيــــز عــــليّ فــــقـــدهـــن وفـــقـــده
وفــيــن لســود حــلن بــيــضـاً فـحـلن عـن
هـــواي وهـــل يــصــبــو إلى الشــي ضــده
أشــرخ الشــبــاب ابــن حـمـيـداً فـإنـنـي
رزئتــــك لا أســــلم النـــصـــل غـــمـــده
لقــد ســل مـنـك الشـيـب أبـيـض صـارمـا
عــلى مــفــرقـي يـسـعـى بـحـتـفـي فـرنـده
يـمـيـنـاً لجـهـلي فـيـك أشهى من النهى
إليّ مـــع الشـــيــب الذي جــار قــصــده
أقـــبـــل حــلول الأربــعــيــن تــســرعــت
طــــلائعــــه نــــحــــوي وطــــبّـــق رفـــده
أرى كــل يــوم مــرّ مــن عــمــر الفــتــى
إذا مـــا تـــقــضــى أعــجــز المــرء ردّه
وكـــل نـــعـــيـــم نـــاله فـــي شــبــابــه
يــشــاب إذا مــا شــاب بــالصــاب شـهـده
فـلا يـبـعـدن عـهـد الشـبـاب إذ الهوى
عــــليّ أمــــيــــر والغـــوايـــة جـــنـــده
وإذ مــركــبــي طــرف مــن الجـهـل جـامـح
عــلى الحــلم فــي مــضــمـاره مـا يـصـده
وإذ صـارم الأفـراح واللهـو مـنـتـضى
عــلى الهــمّ فــي يـمـنـاي لم يـنـبُ حـده
أروح وأغـــدو بـــيــن كــأس وقــيــنــة
وخــــــلٍ ومــــــعـــــشـــــوق الدلال أوده
أمامي الهوى يدعو إلى الغي والصبا
ورائي عـــلى الزلات يُـــســـحَـــب بــرده
سـقـى الله يـومـاً لو يحدّ إذا انقضى
ســــرور لقــــلنــــا ذلك اليـــوم حـــدّه
سـحـبـنـا فضول الريط فيه إلى الصبا
نـــدامـــى صـــفـــاء مــا يــكــدر ورده
يـديـر عـليـنـا الكـأس أهـيـف مـخـطف
إذا مــا تــثــنـى أخـجـل الغـصـن قـده
حـكـى مـا حـوت يـمـنـاه بـالطـعـم ريـقـه
وبــالفــعــل عــيــنــاه وبـاللون خـده
إذا انـجـاب عـنـا غـيـهب السكر فانقضى
كـــبـــهـــجـــتــه يــوم بــه تــمّ ســعــده
فــبــتــنــا نــرى أن النــجــوم بــكـفـه
تــدا ر وأن البــدر فــي الحـسـن عـبـده
طــوى الدهــر ذاك العــيـش إلاّ ادّكـاره
وهــل ذكــر مــا أبــلى الزمــان يــجــدّه
فــدعــه وعــد للقــول فـي مـدح مـن خـدى
ركــابــك مــن أقــصـى العـراقـيـن قـصـده
أبـي المـرهـف المـأمـول نـصـر بـن منقذ
الكـنـانـي مـجـد الديـن لا زال مـجـده
إذا تــجــد الاحــســان يــمــلي ثـنـاءه
عــــلى خــــاطـــرٍ مـــدح اللئام يـــكـــدّه
حـــقـــيــق بــعــز الدولة المــدح إنــه
أتــى فــيــه حــقــاً ليـس يـمـكـن جـحـده
فـــإن أوله مـــنــي الثــنــاء فــأهــله
وإنــــي وشــــعــــري للمـــقـــل وجـــهـــده
ليــهــن عــقــيــلاتــي الكـرائم صـونـهـا
عــن الهــون نــصــر واحـد العـصـر فـرده
تــمــنّــت جــواداً يـحـمـل المـدح بـرهـة
فــــهــــذا أوان أدركــــت مــــا تــــوده
طــويــت بــهــا الأحــيـاء حـتـى وردتـه
فــألفــيــتــه كــالغــيــث للنـاس رفـده
تـــفـــيـــض يـــداه بــالســمــاح ســجــيــة
بـــهـــا كــان مــعــروفــاً أبــوه وجــده
فــلا طــرف إلاّ نــحــو نــعــمــاه طـامـح
ولا قــــلب إلاّ كــــامــــن فــــيــــه وده
جـزى الله نـصـراً عـن كـنـانـة خـير ما
جــزى ســيــداً للحــمــد يــشــريــه صـمـده
أنـاف بـهـا فـخـرا عـلى النجم وابتنى
لهـــا شـــرفـــاً يـــبـــقـــى وذلك وكــده
أقـام بـثغر الشام يحميه بالقنا وقد
فـــغـــرت أفـــواهـــهـــا فـــيـــه ربـــده
فـشـاد مـنـار الديـن بـالعـدل والهـدى
وســـد الذي أعـــيــى عــلى الخــلق ســده
وســـاس بـــه الله الأمــور فــأصــبــحــت
شــوامــســهــا واســتــنـفـذ الهـزل جـدّه
فــأضــحــى الورى فــي ســيــرة عــمــريــة
وأضــحــى بــحــمــد الله يــقــرن حــمــده
وأســفــر وجــه الدهــر بــعــد قــطــوبــه
وعـــزّ بـــه الاســـلام واشـــتــد عــضــده
أغــر كــريــم الصــفــح يــنـسـى وعـيـده
حــيــاء ولكــن نــصــب عــيــنــيـه وعـده
نـهـاه النـهـى أن يـحـمـل الضـغـن قـلبه
له الله مـأمـونـا عـلى الغـيـظ حـقـده
قـلى مـاله المـحـبـوب مـذ عـشـق العلى
فــليــس لشــيــء مــا خـلا الحـمـد كـدّه
أرى الشـام أضـحـى فـي المـمـالك شامة
بــســيــرة ســعــد المــلك أســعــد جــده
جــلا بـضـيـاء العـدل نـصـر بـن مـنـقـذ
دجــى الظـلم عـنـه إذ ورى فـيـه زنـده
ومــنّــعــه بــالبــيــض تــعــرى مـتـونـهـا
وبــالبــيـض تـغـشـى مـنـهـم الروع أسـده
مـــن آل عـــلي بــن المــقــلد فــتــيــة
بــهــم حــلّه فــي النــائبــات وعــقــده
جـــســـومــهــم شــتــى وأرواحــهــم مــعــا
كــمـا ضـم شـمـل الدر فـي السـلك عـقـده
عـــلوا فـــكــنــصــر والمــقــلد مــرشــد
وســـلطـــان كــل فــي العــلى ليــس نــدّه
ومــنــهــم وإن لم يــبـلغ الحـلم شـافـع
ألا إن المـــجـــد كـــالشـــيـــب مـــرده
أآل عــــــلي أي عــــــقــــــد مـــــكـــــارم
لكــم تــفــخــر الدنـيـا بـكـم إذ نـعـدّه
وأي ثــــنــــاء فــــي الزمــــان وســــؤدد
لكـــم جـــلّ حـــتـــى ليـــس يـــدرك حــدّه
خــلقــتــم لهــذا الأمــر حــتـى كـأنـمـا
وليــــدكــــم دســـت الإمـــالاه مـــهـــده
وأنــتــم ســداد الثــغــر للديــن جـنـة
بـــبـــأســـكـــم الاســـلام أرهـــف حــده
لكــم فــي ذرى العــليـاء أرفـع مـنـزل
فـويـق مـنـاط النـجـم فـي الأفـق بعده
فــلا زلتــم ظــلاً عــلى الخـلق وارفـاً
ووارى الذي يــبــغــيــكــم الشـرّ لحـده
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول