🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ذكـــر الأحـــبــاب والوطــنــا - البارع البغدادي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ذكـــر الأحـــبــاب والوطــنــا
البارع البغدادي
0
أبياتها 48
العباسي
المديد
القافية
ا
ذكـــر الأحـــبــاب والوطــنــا
والصــبــى والإلف والســكـنـا
فـــبـــكـــى شـــجــواً وحــق له
مــدنــف بــالشــوق حــلف ضـنـا
أبــعــدت مــرمــى يــد رجـمـت
مــن خــراســان بــه اليــمـنـا
خـــلســـت مــن بــيــن أضــلعــه
بــالنــوى قــلبـاً له ضـمـنـا
مــــن لمـــشـــتـــاق تـــمـــيـــله
ذات ســـجـــع مــيّــلت فــنــنــا
كــلمــا هــاج الهــديــل لهــا
طـــربـــاً هــاجــت له شــجــنــا
لمْ تـعـرِّضْ فـي الحـنـيـن بمن
مــــســـعـــد إلاّ وقـــال أنـــا
لك يـــا ورقـــاء أســـوة مـــن
لم تــذيــقــي طـرفـه الوسـنـا
بــك أنــســي مــثــل أنــسـك بـي
فــتــعــالي نــبــدِ مـا كـمـنـا
نـــتـــشـــاكـــى مــا نــجّــن إذا
بــحــت شــجــوا صـحـت واحـزنـا
غــيــر أنــي مــنـك أعـذر إن
عــاد ســري فــي الهــوى عـلنـا
أنـا لا أنـت البـعـيد هوى
أنــا لا أنــت الغـريـب هـنـا
أنــا فــرد يــا حــمــام وهــا
أنــت والإلف القــريــن ثــنــا
اسْــرَحــا رأدَ النـهـار مـعـاً
واســكـنـا جـنـح الدجـى غـصـنـا
وابــكــيــا يــا جــارتــيّ لمــا
لعــبــت أيــدي الفــراق بـنـا
واعــلمــا أن قــد مــللت وأم
للت مــن تــطـوافـي المـدنـا
كم ترى أشكوا البعاد وكم
أنـــدب الأطـــلال والدمــنــا
ذبـــت حـــتــى لو أخــو رمــدٍ
ضــمّــنــى جــفـنـاه مـا فـطـنـا
لو رآنـــي حـــاســدي لبــكــى
رحـــمـــةً لي أو عـــليّ حـــنــا
لي عــــيــــن دمــــعــــهــــا دررٌ
خــلقــت أجــفــانــهــا مــزنــا
وحــــشــــاً أنـــفـــاســـه شـــررٌ
مــــحـــرقـــات مـــن إليّ دنـــا
أيــن قــلبــي مــا صــنــعـت بـه
لا أرى صــــدري له وطــــنــــا
مــا جــنــى جــسـمـي فـعـاقـبـه
إنــمــا طــرفــي عــليــه جـنـا
خــان يــوم النــفـر وهـو مـعـي
فــأبــى أن يــصـحـب البـدنـا
أبــه حــادي الرفــاق حــدا
أم له داعــي الفــراق عــنــا
أم أصـاب البـيـن مـا ظـهـر ال
يــوم مــن شــمــلي ومـا بـطـنـا
ليــت أنــي قــد صــمــمـت فـلم
أصــــغ للداعــــي بـــه أذنـــا
إن عــنــانــي بـالمـسـيـر فـعـن
سـيـر قـلبـي مـن حـشـاي كـنا
راح بــــي نـــضـــوا وخـــلفـــه
بـالهـوى فـي الحـي مـرتـهـنـا
لســــت يــــالله أتْهِــــمُ فــــي
شــــأنـــه إلا ثـــلاثَ مـــنـــى
خــــلســــتــــه لا أبــــرّئهــــا
عــيــنُ ريـم الخـيـف حـيـن رنـا
ضــمّــنــا رمــي الجـمـار فـمـا
راح حــتــى رحــت مــمـتـحـنـا
بــيــنـمـا نـقـضـي مـنـاسـكـنـا
إذ لقـيـنـا دونـهـا الفـتـنـا
رفــعـت سـجـف القـبـاب فـلا ال
فــرض أديــنــا ولا الســنــنــا
ســـفـــرت تـــلك الوجـــوه فــأغ
شــيــن بــالأنــوار أعــيــنـنـا
ثـــم صـــيــنــت بــالأكــف ســوى
مــقــل تــســتــخــون الأمــنــا
رشــقــتــنــا عــن حــواجــبـهـا
بــســهــام تــنــفــذ الجــنـنـا
فـاحـتـسـبـنـا الاجـر فـي نظر
آد بــــالأوزار أظــــهُـــرَنـــا
كـــم أخـــي نــســك وذي ورع
جـاء يـبـغـي الحـج فـافـتـتنا
أنــصــفــونــا يــا بـنـي حـسـن
ليــس هــذا مــنــكــم حــسـنـا
لم أحـــلّت مـــحـــرمـــاتُــكــم
بـالعـيـون النـجـل أنـفـسـنا
قــد ســمـحـنـا بـالقـلوب لكـم
ليــس نــبـغـي مـنـكـم ثـمـنـا
فــاغــفـروهـا بـاللحـاظ اذا
شــئتـم أن تـعـقـروا البـدنـا
نـــحـــن وفــد الله عــنــدكــم
مـــا لكـــم جــيــرانــه ولنــا
لم يـــجـــرنـــا مـــنــكــم حــرم
مـــن أتـــاه خــائفــا أمــنــا
دون هــــذا مـــا بـــنـــا رمـــق
حــســبــكــم مــاشــفــنــا وعـنـا
أنــصــفــونــا أو مــســابـغ عـد
ل مــعــيــن الديــن يــشــمـلنـا
مــــــلك حـــــاز العـــــلى وأذل
ل العـدى واسـتـعـبد الزمنا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول