🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إِن كُــنــتِ كـارِهَـةً لِلمَـوتِ فَـاِرتَـحِـلي - عِمران بن حطان | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إِن كُــنــتِ كـارِهَـةً لِلمَـوتِ فَـاِرتَـحِـلي
عِمران بن حطان
0
أبياتها أربعة عشر
الأموي
البسيط
القافية
ا
إِن كُــنــتِ كـارِهَـةً لِلمَـوتِ فَـاِرتَـحِـلي
ثُـمَّ اِطـلُبـي أَهـلَ أَرضٍ لا يَـمـوتـونـا
فَـــلَســـتِ واجِــدَةً أَرضــاً بِهــا بــشَــرٌ
إِلّا يَــروحــونَ أَفــواجــاً وَيَــغـدونـا
إِلى القُــبــورِ فَــمـا تَـنـفَـكُّ أَربَـعَـةٌ
تُــدنــي سَــريـراً إِلى لَحـدٍ يُـمَـشّـونـا
يــا جَــمــر قَـد مـاتَ مِـرداسٌ وَإِخـوَتُهُ
وَقَــبــلَ مَــوتِهِــمُ مــاتَ النَــبِــيّـونـا
يــا جَــمــر لَو سَــلِمَــت نَــفـسٌ مُـطَهَّرَةٌ
مِـن حـادِثٍ لَم يَـزَل يـا جَـمـر يُعيينا
إِذاً لَدامَــــت بِـــمِـــرداسٍ سَـــلامَـــتُهُ
وَمــا نَـعـاهُ بِـذاتِ الغُـصـنِ نـاعـونـا
نَــفــسـي فِـداؤُكَ مِـن مـلقـىً بِـمُهـمَـلَةٍ
لَم يُصبِحِ اليَومَ في الأَجداثِ مَدفونا
قَــد كــانَ مُهـتَـدِيـاً يَهـدي الإِلهُ بِهِ
دَومـاً يُـصَـلّي وَلا يَهـوى المُـصَـلّيـنـا
مَــن كــانَ لا يَــنــســى المَـعـادَ وَلا
يَـلهـو إِذا هَـمَّ بِـالتَـكـذيـبِ لاهـونا
تَــرَكــتَــنــا كَـيَـتـامـى بـادَ وَالدهُـم
فَـلَم يَـروا بَـعـدَهُ خَـفـضـاً وَلا ليـنا
فَــاللَهُ يَــجــزيــكَ يـا مِـرداسُ جَـنَّتـَهُ
عَـنّـا كَـمـا كُنتَ في الإِرشادِ تُولينا
بَــصَّرتــنــا شُــبَهــاً كــانَـت تُـؤَلِّفُـنـا
إِنّ المُــؤَلَّفَ لا يَــنــفَــكُّ مَــفــتـونـا
إِذا دَعــانــا فَــأَهــطَــعــنـا لِدَعـوَتِهِ
داعٍ سَــمــيــعٌ فَــلبّــونــا وَســاقـونـا
وَالروحُ جِـبـريـلُ مِـنـهُـم لا كَفاءَ لَهُ
وَكــانَ جِـبـريـلُ عِـنـدَ اللَهِ مَـأمـونـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول