🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
غـيـرُ عـاسٍ عـليـكِ تـقويمُ عودي - ابن مكنسة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
غـيـرُ عـاسٍ عـليـكِ تـقويمُ عودي
ابن مكنسة
0
أبياتها أربعة عشر
العباسي
الخفيف
القافية
د
غـيـرُ عـاسٍ عـليـكِ تـقويمُ عودي
فـانُـقضي من ملامتي أو فزِيدي
قــلْ لمـولاي إذ دعـانـي لأمـرٍ
قُـمْـتُ فـيـه له مـقـامَ العـبـيد
ضَــعُــفَــت حـيـلتـي وقـلَّ غَـنـائي
وَدَنَــتْ غــايــتــي وَرَثَّ جَــديــدي
أنـــا مـــا لي وللشــآم وإنــي
لأَرى نــارَ حَــرْبِهــا فـي وَقُـودِ
بَــلَدٌ جِــنُّهــُ عَــفَــارِيَــةُ الْغُــزِّ
وأرضٌ وحــــوشُهــــا مـــن أُسُـــودِ
والجِـفـارُ التـي تـقول إذا ما
قـيـلَ هلا امتلأَتِ هَلْ من مزيد
وكـأنْ بـي عـلى بـعـيـرٍ تـرانـي
آخـرَ النـاس فـي لفـيفِ الحُشُود
أَسْـوَدَ الوجـه نـاظـراً في أُمُورٍ
مــعــضــلاتٍ مــن الحـوادث سُـود
وإذا قـيـلَ في غدٍ يلتقي النا
سُ فـلا تـنـسَ فـهْو بيتُ القصيد
حـيـن لا نـاظـري تراهُ ححديداً
حـيـن يـبـدو له بـريـقُ الحديد
حــيــن لا يُــتَّقــَى لسـانـي ولا
يَثْنِي زمامَ البعيرِ عنِّي نشيدي
إنّ رأْيِــي إذا تَــسَــدَّدَ نــحــوي
ســهــمُ رامٍ لَغَــيْــرُ رَأْيٍ سـديـدِ
وإِذا مـا قُـتِـلْتُ كـنـت خـليـقـاً
بــدخــولي جَهَــنَّمــاً فــي خــلودِ
فـأقِـلْنـي عـثارها وابْق للحمد
وكَــبْـتِ العِـدَا وغَـيْـظِ الحَـسُـود
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول