🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
المـــامـــة بـــمـــغــانــي داره لمــمُ - النامي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
المـــامـــة بـــمـــغــانــي داره لمــمُ
النامي
0
أبياتها 32
العباسي
البسيط
القافية
م
المـــامـــة بـــمـــغــانــي داره لمــمُ
إذ لا أمــامــة فــي دار لهــا أمــمُ
بـــأي حـــكــم لأيــام الفــراق نــأت
بــنــاعــب كــاعــب والبـيـن يـحـتـكـم
عـقـلت عـيـسـاً كـأنـي كـنـت حـاسـدهـا
بــدار ســلمــى وتـرب الدار مـسـتـلم
احـدى الحـسـان اسـاءت بي وقد صرمت
يــوم الحـمـى وهـواهـا ليـس يـنـصـرم
كــأن قــلبــي مــعــار للنــوى جـزعـاً
مــن قــلب قــرن عــليّ وهــو مــنـهـزم
نــاط الحــمـائل فـي ليـث وفـي قـمـر
وفـي الحـمـائل قـد نـيـطت به الهمم
كــــأنــــه أجــــل أو طــــرفـــه وجـــل
او ســيـفـه قـدر فـي الروح يـحـتـكـم
يـا مـظـمـيء الخيل أو تروى ذوابله
والخـيـل تـشـرب مـن أشـداقها اللجم
اذا مـلائكـة النـصـر اخـتـلطـت بـها
تــشــابــه العـالم النـوري والنـسـم
لم تدع يا علم المجد القنا للقنا
إلا وســــبــــح إجـــلالا لك العـــلم
لا يـكـتـم النـصـر يـوماً أنت شاهده
واليـوم مـن نـقـعـه قـد كـاد يـنكتم
النــصـر أسـرجـهـا والعـزم ألجـمـهـا
والحـزم أمـسـك بـالاسراج لا الحزم
قــال النــهـار له والشـمـس مـغـمـدة
وللمــنــايـا شـمـوس غـمـدهـا القـمـم
هـذا عـجـاج فـأيـن الافـق وهـو قـنّا
وتــلك خــيــل فــأيـن الارض وهـي دم
فـي نـاظـر الشـمـس ان عـنـت له رمـد
ومــســمـع الرعـد ان اصـغـى له صـمـم
يـــردهـــا ونــظــام المــلك مــتــســق
والمـوت فـي خـرز الاعـنـاق يـنـتـظم
اســعـد بـعـيـد اذا كـارمـتـه حـكـمـت
لك المـعـانـي وامـضـى حـكمها الكرم
عــيــد وفــتــح ومــلك والامــيــر له
دامــت ســلامــتــه مــا أورق الســلم
الله أعـطـاك اقـسـام الفـخـار فـمـا
خـلق يـسـامـيـك مـذ خـيـرت لك القسم
لو كـان يـرضى لك الدنيا لما فنيت
ونــلت فــيـهـا خـلوداً أنـت والنـعـم
بـحـد سـيـفـك سـيـف الدولة انـحـطـمت
قــواعــد الشــرك والارواح تـنـحـطـم
يــحــدث الذئبَ ذئبٌ وهــو مــبــتــهــج
ويـخـبـر النـسـر نـسـرٌ وهـو مـبـتـسـم
قــد ارضــعــتــك ثــديُّ الارض درتـهـا
ورمــحــك ابــن رضــاع ليــس يـنـفـطـم
ألســت مــن مـعـشـر قـامـت مـدائحـهـم
عـلى القـنـا وهـي بـالارواح تـنتظم
مـن آل حـمـدان حـيـث المـلك مـقـتبل
والمــال مـقـتـسـم والحـمـد مـغـتـنـم
قـوم اذا حـكـمـوا يـومـاً لانـفـسـهـم
جـار السـماح عليهم في الذي حكموا
امـن عـلا أم نـدى ادعـوك أم بـهـما
فــانــت ذو الحـيـا والصـارم الخـذم
ان يـعـجـل الرأي تـلحـقـه بـغـايـتـه
كـذا الجـواد مـن الاعـجـال يـحـتـدم
وإن تــأنـيـث عـزمـاً لم يـفـتـك عـدى
ان الاســود تــمــطــى ثــم تــعــتــزم
إن لم أقـم أمـمَـا للمـدح مـن فـكري
فــشــك فــيــك يــقــيـنـي انـك الامـم
إذا طــلبــتــك لم ألحــقــك فـي أمـد
مـا حـيـلتـي قـد تـناهى دونك الكلم
ومــا عــلي إذا مــا كـنـت نـاظـمـهـا
فـعـطـلت كـل مـا قـالوا ومـا نـظموا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول