🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أمــرنَ هـوانـا أن يـصـح لنـسـقـمـا - النامي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أمــرنَ هـوانـا أن يـصـح لنـسـقـمـا
النامي
0
أبياتها ثلاثة عشر
العباسي
الطويل
القافية
ا
أمــرنَ هـوانـا أن يـصـح لنـسـقـمـا
فـادمـى قلوباً صاديات إلى الدما
أرتـنـا جنى العُنّاب للورد ظالماً
ومــن أقــحــوان مــرمــض مـتـظـلمـا
طـوى البـين ديباج الخدود ونشرت
يـد البـيـن وشـيَا للخدود منمنما
تـقـسـمـت الأهـواء قـلبي كما غدا
نــوال عـلي فـي العـلى مـتـقـسـمـا
ويــوم كــأجــيــاد العـذارى حـليّه
فـريـد نـدى فـي جـيـده قـد تـنظما
جــلونــا بـه وجـهـي عـروس وكـاعـب
عـلى طـفـل زهـر قـد بـكـى وتـبسما
واخــرس بـعـيـيـنـا بـخـمـسـة ألسـن
الى أيــهــا مُـدّ البـنـان تـكـلمـا
لدُن غـدوة حـتـى إذا الشـمس ودعت
مـغـاربـهـا واسـتـأذنتها التصرما
ثـويـنـا كـأنـا بـعـض أبـناء قيصر
غـدا فـيـهـم سـيـف الأمـيـر محكما
أطـعـت العـلى حـتـى كـأنـك عـبدها
وان كنت مولاها وكنت لها ابنما
مـكـارم لا تـنـفـك تـتـعـب حـاسـداً
يــؤخــره ســعــي لهــا قـد تـقـدمـا
زكـت فـكـري فـيـهـا وايـنـع هاجسي
فـظـلت عـلى أهـل القـريـض مـقـدما
ووَلّدَ شــعـري فـيـك شـعـراً لمـعـشـر
فـكـنـتُ عـليـهـم مثل نعماك منعما
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول