🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وَلَم يَــكُــن مَــلكٌ لِلقَـومِ يُـنـزِلُهُـم - أبو وجزة السعدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وَلَم يَــكُــن مَــلكٌ لِلقَـومِ يُـنـزِلُهُـم
أبو وجزة السعدي
0
أبياتها تسعة
الأموي
البسيط
القافية
ب
وَلَم يَــكُــن مَــلكٌ لِلقَـومِ يُـنـزِلُهُـم
إِلّا صَــلاصِــلُ لا تُـلوى عَـلى حَـسَـبِ
تَــحَــسَّرَ المـاءُ عَـنـهُ وَاِسـتَـجَـنَّ بِهِ
إِلفـانِ جُـنّـا مِـنَ المكنانِ وَالقُطَبِ
جُــمــاديَـيـن حُـسـومـاً لا يُـعـايِـنُهُ
وَعـيٌ مِـنَ النـاسِ فـي أَهلٍ وَلا غَرَبِ
تَــبـيـتُ جـارَتـهُ الأَفـعـى وَسـامِـرُهُ
رُمــد بِهِ عــاذِرٌ مِــنــهُــنَّ كَـالجَـرَبِ
حَــتّـى إِذا جَـنَّ أَغـواءُ الظَـلامِ لَهُ
مِـن فَـوزِ نَـجـمٍ مِنَ الجَوزاءِ مُلتَهِبِ
أَخـلى بِـليـنَـةَ وَالرَنـقـاء مَـرتَـعهُ
يَـقـرو مَـزاحِـفَ جَـونٍ سـاقِـطِ الرَبَـبِ
كَــأَنَّ زُجــلَةَ صَــوبٍ صــابَ مِــن بَــرَدٍ
شُــنَّتــ شَــآبــيــبــهُ مِـن رائِحٍ لجـبِ
نَــواصِــح مِــن حَــمّـاوَيـن أُحـصِـنَـتـا
مُــمَــنَّعـاً كَهُـمـامِ الثَـلجِ بِـالضَـرَبِ
مَـجـنـوبَـةُ الأُنـسِ مَـشمولٌ مَواعِدُها
مِنَ الهِجانِ الجِمالِ الشطبِ وَالقَصَبِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول