🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
كَـــأَنَّمـــا طَـــرَقَـــت لَيــلى مُــعَهَّدةً - أبو وجزة السعدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
كَـــأَنَّمـــا طَـــرَقَـــت لَيــلى مُــعَهَّدةً
أبو وجزة السعدي
0
أبياتها سبعة
الأموي
البسيط
القافية
ع
كَـــأَنَّمـــا طَـــرَقَـــت لَيــلى مُــعَهَّدةً
مِــنَ الرِيــاضِ وَلاهــا عــارِضٌ تَــرِعُ
طــافَــت بِهــا ذاتُ أَلوانٍ مُــشَـبَّهـة
ذَريـعَـة الجِـنِّ لا تُـعـطـي وَلا تَدَعُ
وَالخـائِعُ الجَـونُ آتٍ عَـن شَـمائِلِهِم
وَنـائِعُ النَـعـفِ عَـن أَيـمـانِهِم يَفَعُ
فَــمـا أَرَدنـا بِهـا مـن خُـلَّةٍ بَـدَلاً
وَلا بِهـا رَقَـصَ الواشـيـنَ نَـسـتَـمِـعُ
سَـلَّ الهَـوى وَلبـانـاتُ الفُؤادِ بِها
وَالقَلبُ شاكي الهَوى مِن حُبِّها شَكِعُ
كَـأَنَّهـُم يَـومَ ذي الغـرّاءِ حينَ غَدَت
نُـكـبـاً جِـمـالُهُـمُ لِلبَينِ فَاِندَفَعوا
لَم يُـصـبِحِ القَومُ جيراناً فَكُلُّ نَوى
بِـالنـاسِ لا صَدعَ فيها سَوفَ تَنصدِعُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول